نتنياهو يعطي الضوء الأخضر لضرب عصابات الجولاني.. هل حولت “إسرائيل” بوصلة الحرب إلى دمشق؟

المراقب العراقي/ متابعة..
في قرار غير متوقع، أمر رئيس وزراء جيش الاحتلال الصهيوني بتوجيه ضربات عسكرية وعدوان جديد على العصابات الإرهابية التي يترأسها أحمد الشرع المعروف بالجولاني الذي بات اليوم متحكماً رسمياً بدمشق والقرار السوري بعد وصوله إلى الحكم عبر الفوضى والانقلاب.
ويتوقع مراقبون، أن بوصلة الحرب ستدار نحو سوريا من قبل الكيان الصهيوني الذي فشل مؤخرا بعدوانه على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان واليمن، وهو اليوم يبحث عن منطقة نفوذ جديدة يحكم سيطرته عليه، فيما تساءل البعض عن مدى جدية الجولاني في صد أية هجمات صهيونية على دمشق وهل يحرك جيشه كما فعل مع الأقليات السورية؟.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أن الطيران الحربي الصهيوني استهدف مدينة السويداء، جنوبي سوريا.
ونقلت وسائل اعلام عبرية قولها، إن “الجيش الإسرائيلي هاجم دبابة للقوات السورية داخل مدينة السويداء، وسط اشتباكات في المنطقة بين الدروز وقوات النظام”.
وفي هذا الصدد، أجرى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مشاورات هاتفية مع وزير الحرب يسرائيل كاتس ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير في أعقاب التصعيد في سوريا.
وقال نتنياهو وكاتس في بيان مشترك: انهما أصدرا تعليمات لجيش الاحتلال “بمهاجمة قوات النظام وأسلحته التي أدخلت إلى منطقة السويداء في سوريا فورا، بهدف تنفيذ عملياته ضد الدروز، وهذا يتناقض مع سياسة نزع السلاح التي اتخذت”، حسب زعمه.
وادعى البيان: “إسرائيل ملتزمة بمنع إلحاق الأذى بالدروز في سوريا، انطلاقا من التحالف الأخوي العميق مع مواطنينا الدروز في إسرائيل”.
في غضون ذلك، أعلنت وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة مرهف أبو قصرة، وقفاً تاماً لإطلاق النار في السويداء بعد الاتفاق مع وجهاء المنطقة في السويداء، متوجهاً للوحدات العسكرية هناك بالتأكيد على الرد فقط على مصادر النيران.
وكان الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في السويداء حكمت الهجري قال أمس الثلاثاء، أن “الطائفة تتعرض لحرب إبادة ونقول لأبناء طائفتنا يا غيرة الدين”.
وقال: إن “المفاوضات مع دمشق لم تفضِ إلى نتيجة، وأنه تم فرض “بيان مذل” عليه يدعو فيه إلى “عدم المقاومة وتسليم السلاح”، ورغم ذلك استمر القصف العشوائي للمدنيين”.



