اخر الأخبارطب وعلوم

شنيانغ J35.. مقاتلة صينية شبحية بمواصفات وقدرات هائلة

كثفت الصين من إنتاج المقاتلة الشبحية “شنيانغ جي-35” (Shenyang J-35)، وهي ثاني مقاتلة من الجيل الخامس تطورها الصين، وتُعد الـJ-35 مقاتلة متعددة المهام بتقنيات شبحية متقدمة، مصممة لتنفيذ مهام التفوق الجوي والهجمات الدقيقة.

وظهرت على الأقل طائرتان من طراز J-35 مطليتان باللون الأخضر داخل أحد الحظائر، في خلفية المذيع الذي كان يقدم المقاتلة J-15T –  وهي نسخة مُحدثة من J-15 مخصصة لحاملات الطائرات، مزودة بمعدات إقلاع عبر المنجنيق (CATOBAR).

وأوضح الطيار التجريبي “لي غوه إن” أن النسخة J-15T جرى تعديلها عبر تدعيم هيكلها، وتزويدها بقضيب سحب للمنجنيق، وعجلات هبوط مزدوجة – وهي تغييرات تتماشى مع تسارع الصين في بناء أسطول حاملات طائراتها، لاسيما مع بدء تجارب الإبحار لحاملة الطائرات الثالثة فوجيان (Type 003) المجهزة بمنجنيق كهرومغناطيسي.

ولفت ظهور J-35 في الخلفية أنظار المراقبين الدوليين، في أول عرض علني لمنشآت إنتاجها، ما اعتبره البعض مؤشرًا واضحًا على بدء الإنتاج الكمي.

تُعد الـJ-35 تطويرًا للطائرة FC-31 التي طورتها شركة شنيانغ في البداية لصالح القوات الجوية الصينية (PLAAF)، لكنها خسرت المنافسة أمام المقاتلة الأكبر J-20 Mighty Dragon من إنتاج شركة تشنغدو، والتي باتت الآن المقاتلة الرئيسية للمهام طويلة المدى في سلاح الجو الصيني، ويحظر تصديرها أسوة بالمقاتلة الأمريكية F-22.

رغم الخسارة، واصلت شركة شنيانغ تطوير FC-31 بنسخة مخصصة للإقلاع بمنجنيق لصالح البحرية الصينية (PLAN)، مع نية تصدير الطائرة أيضًا. وقد ظهرت النسخة البرية من المقاتلة، المسماة J-35A، رسميًا في نوفمبر 2024 قبل افتتاح معرض الصين الدولي للطيران، بعد أن كانت تُعرف سابقًا باسم J-31.

ولاحظ كثيرون التشابه الكبير في التصميم بين J-35 والطائرة الأمريكية F-35، سواء من حيث الشكل أو حتى التسمية، رغم أن J-35 تختلف جوهريًا في كونها ثنائية المحرك، على عكس F-35 أحادية المحرك.

مع تركيز سلاح الجو الصيني على مقاتلة J-20، اضطرت شنيانغ للبحث عن زبائن آخرين لمقاتلتها. إلا أنه يبدو أن القوات الجوية الصينية أعادت اهتمامها بالمشروع، حيث يُتوقع الآن أن تشتري النسخة J-35A أيضًا.

وفي شباط 2024، ظهر مجسم بالحجم الكامل لنسخة بحرية من J-35 على متن حاملة الطائرات “لياونينغ”، مما يشير إلى أن البحرية الصينية تخطط لنشرها على حاملات الطائرات القديمة المزودة بمنحدر إقلاع (STOBAR) وكذلك على الحاملات الأحدث المزودة بمنجنيق كهرومغناطيسي.

وتشير تقارير متعددة إلى أن الصين عرضت المقاتلة J-35 على باكستان بسعر منخفض للغاية. وتُعد باكستان من أكبر مشغلي المقاتلات الصينية مثل JF-17 وJ-10CE، مما يجعلها زبونًا مرجحًا.

وفي حزيران 2025، ذكرت مجلة Janes أن باكستان تخطط للحصول على 30 إلى 40 طائرة من طراز J-35 (أُشير إليها باسم FC-31). غير أن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، نفى هذه المعلومات لاحقًا، وصرح لصحيفة Economic Times بأنها مجرد شائعات إعلامية، ولا يوجد أي عقد رسمي.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت دول أخرى مهتمة بشراء J-35، رغم أن مصر والإمارات أبدتا اهتمامًا مؤخراً بالمقاتلات الصينية، فيما تسعى إيران حثيثًا للحصول على طائرات قتالية من أي طرف مستعد للبيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى