اخر الأخبارثقافية

“عُدْ إلى البيت يا خليل” استكشاف للهوية الفلسطينية والنزوح والمجازر

احتضن “مسرح الشمس” في عمّان، إطلاق رواية “عُدْ إلى البيت يا خليل” للروائية الأردنية، كفى الزعبي، الصادرة بالعربية حديثاً عن “دار الآداب” في بيروت بعد صدورها باللغة الروسية عام 2009 وهي استكشاف للهوية الفلسطينية، والنزوح، والمجازر، من دير ياسين إلى حصار مخيم جنين في العام 2002، عبر سرد تأريخي وعاطفي.

وبدأت الزعبي كتابة الرواية في العام 2002، خلال حصار مخيم جنين للاجئين واجتياح مدن الضفة الغربية في ما عرف فلسطينياً بـ”الاجتياح الكبير”، وأطلقت عليه سلطات الاحتلال تسمية عملية “السور الواقي”، حيث كان لحضورها المباشر على شاشة التلفزيون أثر عميق عليها، ما دفعها إلى إيقاف عملها المستمر والانغماس في المأساة.

وتحدثت الزعبي خلال حفل إطلاق عملها عن الرواية، ومواضيعها، ورحلة نشرها، وردود الفعل عليها، ولا سيما في روسيا والعالم العربي، مشددة على القيمة الفنية لها، وعلى مضمونها السياسي.

وأكدت، أن الفن حتى في تصويره للألم والقبح، يجب أن يحتفظ بجماله، فالرواية تستكشف ديناميكيات زمنية مُعقدة، حيث يتحرك الزمن إلى الأمام والخلف، من دون إغفال جدلية مفهوم الحياة والموت، خاصة مع تواصل تأثير الموتى على الأحياء، لافتة إلى أن “الموتى لم يرحلوا حقاً، بل هم دافع للأحياء للمقاومة والدفاع عن أرضهم، ولا سيما في سياق القضية الفلسطينية”.

ونُشرت الرواية في “دار الآداب”، ربيع هذا العام، في ظل حرب الإبادة المتواصلة على غزة، التي أعادت إشعال الاهتمام بالسرد الفلسطيني، فيما أنتج “مسرح الشمس” في عمّان مسرحية مقتبسة من جزء منها بعنوان “يا طالعين الجبل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى