اخر الأخبار

جواهر

إن زيارة المعصوم (ع) تعني – حقيقة – وجدان الزائر نفسه بين يدي المزور .. فيراعي أدب المكان،ويستحضر حالة الخطاب ، كما لو كان مع الحي بمقتضى القول: “أشهد أنك تسمع كلامي، وترد سلامي”..ولو خليت الزيارة من هذه الحقائق، لكانت الزيارة زيارة (البدن لحرم المعصوم) ،لا زيارة (المحب لنفس المعصوم)، ومن المعلوم أن الآثار الكاملة للزيارة مترتبة على الثاني دون الأول .. وهذا هو السر في أن زيارات المعصومين (ع) لا تستتبع تحوّلاً جوهرياً في سلوك العبد ، وذلك لانتفاء المواجهة المتفاعلة وإن حصل الأجر الأخروي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى