نتنياهو يستبق وقف إطلاق النار في غزة بعدوان إجرامي غير مسبوق

المراقب العراقي/ متابعة..
تصاعدت أعمدة الدخان من كل مدن قطاع غزة، والتهجير بات يُشاهد في كل مكان، بعد عدوان صهيوني غير مسبوق، حيث تزامن ذلك مع إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن موافقة الكيان المجرم على وقف إطلاق النار في غزة، وأيضا الحديث عن لقاء مرتقب بين المجرمين نتنياهو وترامب.
ويستغل الكيان الصهيوني هذه الفترة، لارتكاب أكبر قدر ممكن من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى تشديد الحصار من أجل منع دخول أي طعام أو دواء وباقي المواد الأساسية للحياة، ما فاقم الوضع المعيشي في القطاع، حتى أن غالبية الوفيات هي نتيجة لسوء التغذية.
ويرتقي العشرات وراء عشرات من الشهداء الفلسطينيين والاحتلال يزيد من عملياته العدوانية، ويواصل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وجديدا أعلن جيش الاحتلال عن توسيع نطاق عملياته العسكرية في غزة.
تكثيف الاعتداءات يأتي قبيل أيام من زيارة رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، لبحث اقتراح وقف إطلاق النار وقضايا أخرى في المنطقة.
توسيع العدوان أثار قلق اللجنة الدولية للصليب الأحمر فأعربت عن قلقها العميق إزاء توسيع العمليات في ظل عدم قدرة المرافق الطبية القليلة المتبقية على استقبال الجرحى.
في غضون ذلك، أكد الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، استشهاد العديد من الفلسطينيين بنيران الاحتلال أثناء انتظارهم المساعدات الانسانية.
ويواصل الاحتلال استهدافه لمختلف مناطق قطاع غزة عبر القصف الجوي والمدفعي وقتل المجوّعين والنازحين، ما أدى لاستشهاد عشرات الفلسطينيين واصابة آخرين بعد شن سلسلة غارات على مدينة غزة، كما استهدفت خيمة تؤوي نازحين في محيط مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، بالإضافة الى منتظري المساعدات الغذائية في منطقة نتساريم، كذلك وصلت نيران الاحتلال خيمة للنازحين في منطقة المواصي في مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وفي قلب الحرب المستمرة، يبرز ملف المفقودين لتشير تقديرات للأمم المتحدة إلى أن عدد المفقودين في غزة خلال العدوان يتراوح بين 8000 و11000 ألف حالة غالبيتهم من النساء والأطفال، فيما يتحدث المرصد الأوروبي لحقوق الإنسان عن وجود أكثر من 13000 شخص تحت الأنقاض أو في مقابر جماعية، بينما أكدت منظمة “أنقذوا الأطفال”، أن ما بين 17000 و21000 طفل في عداد المفقودين.



