اخر الأخبارثقافية

يا بن القــطاع

أحمد حسن المقدسي

يا بن القــطاع وأنــتَ سـيِّدنا

وتاجُ رؤوسِــنا، والـحجُّ والإحْــرامُ

صــبراً فإنَّ الكـفَ تـَـهْزمُ مِـخـْـرزاً

والعَــصْفُ فــي أيْــدي الـرجالِ سِـهامُ

لا تلـْـــتـَـفِـتْ لنـُــباحِ مَـنْ جَـــبُنوا، فـفـي

سـاحِ الــوغى يتــصاغرُ الأقـــزامُ

لا تــُـلقِ بالاً للـذينَ تـَـصَهْـيَـنوا

ونِضالـُهم حــيْنَ الــنضالِ، كـلامُ

لا لا تـُـفاوضْــهم، فأسئلة التفـاوضِ

في الحـــروبِ تــدوسُــها الأقــدامُ

مــعَ كـُــــلِّ صــاروخٍ يُــــكبِّرُ في الســماءِ

مُــهلـِّلاً، تــستيقظُ الأحـلامُ

ما كـانَ ربُّ الحـربِ يـــشوي لحْــمَـكم

لو سـاسَ في تــلك البــلادِ كِـــرامُ

فـَـلـْـتـَـذهبوا مـعَ ربـِّـكم لتقاتلوا

مـوتوا بـصمتٍ، فالجـُـنودُ نــيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى