اخر الأخبارالاخيرة

إحياء شعيرة المشق مع استعراض السيوف في النجف الأشرف

يُعد المشق النجفي طقساً فريداً يجمع بين الإيقاع الحزين والرمزية العالية إذ يُضرب الدمام بثلاث دقات متناسقة تنظم إيقاع العزاء.

وفي المرويات الدينية التي يتناقلها أهل النجف فإن المقاتلين سمعوا حواراً بين السيدة زينب بنت الإمام علي عليها السلام وأخيها الإمام العباس حول مدى جاهزية الجنود، وسارعوا لنقل الأمر إلى القائد حبيب بن مظاهر، الذي قاد العسكر واستعرض بالسيوف أمام خيمة السيدة زينب، ليطمئنها حول استعداد الجميع للتضحية، ومن هذه الحادثة تكرر المواكب الحسينية تلك الحادثة بوصفها واحدة من أهم شعائر عاشوراء كما ينقل حيدر السلامي، مسؤول الشعائر في النجف، إلى عدد من القائمين على المواكب، والذين شرحوا الطريقة الخاصة لقرع الطبول (3 دقات) وطيلة أيام عاشوراء وصولاً إلى إيقاد المشاعل التي تبلغ ذروتها عادة من يوم 7 إلى يوم 10 من المحرم.

 حيدر السلامي  مسؤول الشعائر الحسينية في النجف اكد أن المجالس تبدأ من 1 محرم أولاً بمجلس تعزية ثم ينشد الرادود قصيدة الكعدة واللطم تليها وجبة طعام توزع على الزائرين الوافدين للمواكب وتستمر هذه المجالس عشرة أيام.

أما محمد نعيم – خادم في موكب طرف الإسكان  فتحدث قائلا إن كل محافظة لها طريقتها في إحياء شعيرة المشق مع استعراض السيوف لتنظيم العزاء وتوجيه المواكب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى