اخر الأخبارثقافية
سطرت في كتبي المياه فأزهرت

علاوي كاظم كشيش
قلقي أطارده وعمري يركضُ
وإذا كبوتُ فإنني بك أنهضُ
سطّرتَ في كتبي المياه فأزهرت
لكنما عطشي يفيض وينبضُ
وعلى طريقي راية بيضاء من
فرح تزفّ لنا سناك وتومضُ
صلْبا مضيت وكنت صلدا ساميا
والموت يخجل لا يدور ويعرضُ
القانطون تكسروا وتكرروا
أحلامهم كانت ربيعا يجهضُ
وأنا أراك على سطوري غيمة
بيضاء تختصر الظلام وتدحضُ
شكرا لأمّي إذ وجدتك عندها
فرحا يدافعه الطغاة ويربضُ
وأبي تحزّم باسمك الميمون لا
يلوي على يأس وعمر يُقرضُ
قد علّماني أن أقول مفاخرا
بك، والزهور على لساني تنهضُ.



