الجيش السوري يستعيد مواقعه …المجموعات المسلحة تستجمع قواها لشن هجوم واسع على حلب


بعد ساعات من سيطرة إرهابيي داعش، بالتعاون والتنسيق مع تحالف واشنطن على مواقع للجيش السوري في محيط مطار دير الزور، استعاد الجيش تلك المواقع بعد أن كبدوا إرهابيي التنظيم خسائر فادحة في العديد والعتاد في حين شن الطيران الحربي سلاح الجو الروسي سلسلة غارات على عدة مناطق في ريف المحافظة أدت إلى سقوط عشرات الإرهابيين بين قتيل ومصاب, في الأثناء أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المجموعات المسلحة تستخدم أيام التهدئة لإعادة تجميع قواها استعداداً لهجمات واسعة في حلب, وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء “إيغور كوناشينكوف” إنه على مدى 6 أيام من سريان نظام التهدئة في سورية وحده الجيش السوري من أظهر التزاماً حقيقياً به بخلاف المجموعات المسلحة إذ فشل الجانب الأمريكي في التأثير فيها ولم يقدم بيانات دقيقة حول أي منها أو عن مدى التزامها بالتهدئة، وأضاف إننا شهدنا حالة عكسية تجلت في ازدياد حدة قصف المجموعات المسلحة واستهدافها أحياءاً سكنية ومواقع للجيش السوري من جهة أخرى أشار “كوناشينكوف” نقلاً عن مهجرين نازحين أتيح خروجهم من شرق حلب إلى أن المسلحين هناك قتلوا 26 مدنياً حيث قال, أكد النازحون الذين تم إجلاؤهم من حي “الشيخ خضر” في حلب أن المسلحين أعدموا 26 من سكان المنطقة بمن فيهم 9 قاصرين شاركوا في مظاهرة تضم المئات من السكان لمطالبة مسلحين غرباء بالمغادرة وخفض حدة العنف والقتال فيه, من جانبه أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة “بشار الجعفري” أن حكومات الأردن والسعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تنخرط بدعم الإرهاب في سورية وتتصرف وكأنها غير معنية بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب كما أن كيان الاحتلال الإسرائيلي يقدم الدعم المفضوح لإرهابيي جبهة النصرة في الجنوب وقال الجعفري في مقابلة له على هامش أعمال القمة 17 لدول عدم الانحياز في “مارغاريتا” بفنزويلا إن إسرائيل تستضيف “جبهة النصرة ولواء شهداء اليرموك وجند الأقصى” وكل الإرهابيين والقاذورات البشرية التي يتم تدريبها في الأردن والسعودية وتركيا وإسرائيل نفسها، مشيراً إلى أن كيان الاحتلال يقوم بمعالجة مصابي هذه الجماعات الإرهابية في مشافيه وبتمويل قطري، ولفت إلى أنه لن يكون هناك حل لمسألة الفصل بين ما يسمى المعارضة المعتدلة وما بين التنظيمات الإرهابية طالما هناك رغبة أمريكية في التستر على ما هو إرهابي وتسميته بـ “معارضة معتدلة” وأشار إلى أن سياسات البريطانيين والفرنسيين مبنية على الكيد والحقد وتصفية الحسابات بالمطلق تجاه سورية ولديهم كتلة من القاذورات البشرية وهي خريجة مجتمعاتهم وهذا إرهاب أوروبي يحاولون التخلص منه في سورية والعراق.
وأكد وجود عدد من أعضاء حركة عدم الانحياز تدعم الإرهاب في سورية على رأسها دول الخليج والأردن وقال, توجد مسارات متعددة في سلوكيات الدول فهناك شيء من النفاق والتزوير السياسي تقوم به بعض الحكومات إن كانت من أعضاء الحركة أو من خارجها وهذا السلوك يعيق تطوير أداء حركة عدم الانحياز، موضحاً أنه لأول مرة ندخل جبهة النصرة ككيان إرهابي في وثائق حركة عدم الانحياز وهذا ينسجم مع كل الجهد الدولي والعربي والإقليمي الضاغط بهذا الاتجاه.



