تشكيك أوروبي.. تصريحات ترامب حول إيران مبالغ بها

المراقب العراقي/ متابعة..
شكك العديد من القادة الأوربيين بالتصريحات التي يدلي بها الرئيس الأمريكي ترامب حول الحرب مع إيران وتحقيق الانتصار المزعوم.
وقالت وكالة بلومبرغ الأمريكية، إن قادة أوروبيين مارسوا ضغوطا مكثفة على ترامب لمعرفة الهدف النهائي من الحرب الدائرة على إيران التي تدخل أسبوعها الثالث، مشيرة إلى أن تصريحات واشنطن بشأن تدمير القدرات الإيرانية قد تكون “تمهيدا” لإعلان انتهاء العمليات العسكرية قريبا.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، أن قادة دول أوروبية وجهوا أسئلة ملحّة وضغوطا مباشرة على ترامب، خلال محادثة هاتفية ضمت قادة “مجموعة السبع”، مطالبين إياه بكشف “الهدف النهائي” والاستراتيجية التي تنوي واشنطن اعتمادها لإنهاء العمليات العسكرية ضد طهران، خاصة مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل.
وفي مواجهة هذه الضغوط، أبلغ الرئيس الأمريكي قادة المجموعة بأن لديه “أهدافا عدة” يسعى لتحقيقها، مشددا في الوقت نفسه على رغبته الواضحة في “انتهاء الحرب قريبا”، لكنه لم يقدّم -بحسب المصادر- توضيحات تفصيلية بشأن تلك الأهداف أو كيفية تحقيقها.
ويأتي هذا الموقف رغم تأكيدات سابقة للبيت الأبيض، أن الحملة العسكرية صُممت لتستمر من 4 إلى 6 أسابيع، لكنَّ الإدارة الأمريكية تلمح حاليا إلى أن سير العمليات يسبق جدولها الزمني بكثير.
وفي قراءة للموقف الأمريكي، نقلت بلومبرغ عن مسؤولين أوروبيين تقديرهم أن تصريحات ترامب المتكررة بشأن “تدمير قدرات إيران العسكرية” تتسم بالمبالغة، ولا تعكس حجم الإنجاز الميداني بدقة.
ورجَّح المسؤولون، أن يكون هذا التضخيم المتعمَّد لنتائج الضربات بمنزلة “تمهيد سياسي” يهدف إلى تهيئة الرأي العام والحلفاء لإعلان انتهاء العملية العسكرية قريبا وتصويرها بأنها “انتصار”، وهو مَخرج قد يجنب واشنطن وحلفاءها الانزلاق في حرب استنزاف طويلة ومكلفة غير محسوبة العواقب.



