اخر الأخبارعربي ودولي

المقاومة الفلسطينية تنفذ كمينا محكما يطيح بجنود الاحتلال

المراقب العراقي/ متابعة..

أعلنت المقاومة الفلسطينية اليوم الثلاثاء أنها نفذت كمينا محكما استهدفت من خلاله قوة صهيونية.

وذكرت أنها استهدفت بقذيفة قبل يومين “قوة صهيونية من 10 جنود وأوقعتهم بين قتيل وجريح” بالعطاطرة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

وقد أفادت وسائل إعلام عبرية أمس الثلاثاء بإصابة جنديين بجراح حرجة في اشتباكات ببيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.

وفي وقت سابق كشفت المقاومة عن تنفيذ عملية مزدوجة استهدفت قوة من جيش الاحتلال الصهيوني كانت تتحصن داخل منزل في بلدة القرارة شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وجاء في بيان صادر أن “رجال المقاومة، وبعد عودتهم من خطوط المواجهة، أكدوا أنهم فجروا المنزل بعدد من العبوات الناسفة الشديدة الانفجار، مما أدى إلى انهياره وسقوط عدد من الجنود الصهاينة بين قتيل وجريح”.

وأضاف البيان أن “مجاهدي المقاومة فجروا أيضا عين نفق في مجموعة من الجنود الذين وصلوا إلى المكان، وجرى اشتباك مباشر معهم باستخدام الأسلحة الخفيفة، كما تم رصد هبوط طائرات مروحية صهيونية لإخلاء المصابين من موقع العملية”.

وأوضحت أن العملية نفذت صباح أمس الثلاثاء مشيرة إلى أنها “تأتي في إطار الرد على جرائم الاحتلال واستمرارا لمسيرة المقاومة”.

ووفقا لمعطيات جيش الاحتلال، قُتل 854 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بمن فيهم 413 عسكريا في معارك برية.

وتشير المعطيات الصهيونية إلى إصابة 5846 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب، منهم 2641 عسكريا في معارك برية، وتشمل هذه المعطيات الضباط والجنود القتلى والجرحى في غزة والضفة الغربية ولبنان وإسرائيل، لكنها لا تشمل عناصر الشرطة والمخابرات.

وخلافا للأرقام المعلنة، يُتهم الجيش الصهيوني بإخفاء الأرقام الحقيقية لخسائره في الأرواح، خاصة مع تجاهل إعلانات عديدة للمقاومة الفلسطينية بتنفيذ عمليات وكمائن ضد عناصره، تؤكد أنها تسفر عن قتلى وجرحى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى