شعراء يتمنون العودة إلى الطفولة

ضَيَّفتْ قاعة أطراس ثلاثة شعراء أكدوا من خلال قصائدهم أنهم يتمنون العودة الى الطفولة من أجل الهروب من الواقع الذي يعيشون فيه والعيش في طفولة الحاضر التي لم تكن مثل التي عاشوها عندما كانوا في عمر الطفولة.
وقال الكاتب عبد الجبار العتابي :”في (أطراس) الدكتورة بان الركابي ، تحول المكان الى حديقة جميلة تناثرت فيها ألعاب الاطفل وافكارهم ليستمتع بها الحاضرون الذي عادوا الى طفولتهم وهم يستمعون الى قصائد وقصص الاطفال التي ألقيت من قبل الشعراء : فاضل عباس الكعبي وحسن عبد راضي والشاعر الواعد سوران حسين الذين استضافتهم مكتبة أطراس بالتعاون مع بيت الشعر في العراق في جلسة أدبية بعنوان (أدب الاطفال بين الاجيال) و (في قراءات من أدب الطفل وحوار عن آفاق هذا الحقل الأدبي المهم والتحديات التي تواجه المعنيين به) ، أدارها الشاعر عماد جبار الذي افتتح الجلسة بقوله (كلنا نتمنى ان نعود اطفالا ، والشعر هو الذي يعيدنا الى الطفولة) .
وأضاف: إن”الجلسة المميزة تضمنت قراءة في تجربتي الشاعر الكعبي وحسن الغنيتين بالابداعات على مدى سنوات طويلة مكللة بالثناءات والجوائز والنتاجات التي حظيت بالاعجاب وكان لها حضور في أدب الطفل ، ثم ألتحق بهما البرعم سوران ليسرد تجربته الطفولية وسط حفاوة وتشجيع وتصفيق “.
وتابع:إن ” الجلسة قد شهدت العديد من المداخلات التي رثت لواقع ادب الاطفال المهمل على الرغم من أهميته الكبيرة في حياة الطفل والمجتمع “.
وأوضح:”كانت لي مداخلة ، كانت رجاء وليست نصيحة للبرعم سوران قلت فيها : (عليك أن تترك كتابة القصائد للوطن ، لانها ستجرك الى مفردات لا يستسيغها الاطفال ولا يحبونها ، اتركها للكعبي وحسن لانهما تجاوزا تلك المفردات الى اجمل منها ، وعليك ان تلاحق الغيوم وتركض تحت المطر وتتدحرج على العشب وتطارد الفراشات وتحلق بالاراجيج كي يزداد خيالك اتساعا ، وحينما تكبر وتصبح شابا ستكتب للوطن أجمل القصائد )”.



