الجولاني يوقع على أوراق التطبيع مع “إسرائيل” وحكام الخليج يصافحون قاتل الفلسطينيين

المراقب العراقي/ متابعة..
في صورة لافتة وقع الرئيس السوري الجديد الذي لم يتمكن من تغيير صورته الإرهابية أمام أنظار العالم، مع الرئيس الأمريكي ترامب الذي يُجري جولة في بعض دول الخليج، على عدة اتفاقيات منها القبول بالاتفاقية الإبراهيمية والتي تعني الدخول في تطبيع رسمي مع الكيان الصهيوني، والغريب أن هذا الحاكم نفسه (الجولاني) كان بالأمس من أبرز المطلوبين للولايات المتحدة بتهم تتعلق بالإرهاب.
وفي السياق ذاته صافح رؤساء وحكام العرب المجرم ترامب الذي هو المسؤول الأول عن قتل أبناء الشعب الفلسطيني بسبب دعم واشنطن غير المحدود للكيان المجرم في تنفيذ عمليات الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وأيضا الخضوع له وإعطاؤه ما يريد من استثمارات وتعاقدات بمئات المليارات من الدولارات.
ودائما ما ينادي كل من الحاكم السعودي والقطري والإماراتي وحتى الجولاني الذي بات يُعرف اليوم باسم أحمد الشرع، بأهمية القضية الفلسطينية وأنها ركيزة أساسية من ركائز المنطقة ولا يمكن التخلي عنها، لكنهم سرعان ما كشفوا عن هويتهم التطبيعية مع الولايات المتحدة من خلال زيارة ترامب للشرق الأوسط.
وصرح البيت الأبيض في بيان اليوم الأربعاء، بأن ترامب شجع الجولاني، على القيام بما وصفه بـ”عمل عظيم للشعب السوري”، وهو التوقيع على اتفاقية تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال الصهيوني، والتي طبّعت بموجبها الإمارات والبحرين والمغرب علاقاتها مع الاحتلال في عام 2020.
كما دعا ترامب الجولاني إلى “ترحيل الفلسطينيين “من سوريا، في إشارة إلى كوادر فصائل المقاومة الفلسطينية.
من جانبه، أبلغ الجولاني، ترامب بأنه يدعو الشركات الأمريكية للاستثمار في قطاع النفط والغاز بسوريا في إشارة إلى استعداد سوريا للتعاون مع الولايات المتحدة في المجالات الاقتصادية.
والتقى الرئيس الأمريكي نظيره في الحكومة الانتقالية السورية “الجولاني” في العاصمة السعودية الرياض، بعد يوم واحد فقط من إعلان رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على دمشق.
وانضم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الاجتماع بين ترامب ومحمد بن سلمان والجولانی عبر الفيديو، فيما قال البيت الأبيض في وقت لاحق إن الاجتماع استمر لمدة تزيد قليلا عن 30 دقيقة.



