شكوى جزائية لضمان حقوق ضحايا حادثة المشراق

شكا عدد من ذوي العمال الذين توفوا بمنطقة المشراق وسط محافظة البصرة، عدم حصولهم على أي تعويض.
وقالوا: ان “أسر العمال الثلاثة الذين يعملون بتغليف واجهات المباني بمنطقة المشراق، هم من الطبقات الفقيرة ولم يحصلوا على تعويض، على الرغم من تعرضهم للسقوط من أعلى بناية قيد الإنشاء تتكون من أربعة طوابق، مما تسبب بمصرع عاملين وإصابة الآخر بجروح خطيرة.
من جهته، قال عمّ الضحايا المتوفين، إن “الحادث راح ضحيته ابن أخينا مصطفى وابن خالته زكريا، وهو صاحب شهادة بكالوريوس في النفط والغاز، ولكن لغياب فرص العمل، اشتغل عاملاً في هذه الشركة منذ قرابة السنة ولغاية يوم الحادث”.
وحمّل عمّ الضحايا سبب الحادث، الشركة التي كان يعمل فيها الضحايا، وذلك لغياب مستلزمات السلامة التي لابدَّ أن تفرض على كل العمال، ناهيك عن الارتفاع الشاهق الذي يتطلب الحذر الشديد، مؤكداً أن “الشركة تتحمل كل التبعات القانونية التي اتخذناها بعد زيارة اتحاد نقابات العمال”.
من جانبه، أعلن اتحاد نقابات العمال في محافظة البصرة، رفع شكوى جزائية لدى الجهات القضائية المختصة، وذلك لضمان حقوق عدد من العمال الذين توفوا بمنطقة المشراق وسط المحافظة.
وقال رئيس الاتحاد، أحمد فهمي الخفاجي: إن “الاتحاد لن يتوانى في الدفاع عن حقوق العمال سواء في حياتهم أو بعد وفاتهم، إذ قامت لجنة تحقيقية بزيارة مجلس عزاء العمال المتوفين، والتقت بعائلاتهم واستمعت إلى تفاصيل ما حدث والظروف المحيطة بالحادثة، تمهيداً لتوثيق المعلومات وضمّها إلى ملف الشكوى المرفوعة”.
وأضاف الخفاجي، إن “هذا الموقف يأتي ضمن نهج اتحاد نقابات العمال في البصرة بتبنّي قضايا العمال والدفاع عنها قانونياً وميدانياً، بما يعكس التزامها برسالتها النقابية والإنسانية تُجاه شريحة واسعة من أبناء الطبقة العاملة في المحافظة”.



