الدفاع تعلن عن أسباب تأخر عمليات الشرقاط.. مقتل 80 قيادياً لداعش الاجرامي وتدمير معسكر ومعمل لتفخيخ العجلات غربي الانبار


عزت وزارة الدفاع أسباب تأخر انطلاق عمليات تحرير الشرقاط إلى فسح المجال أمام المدنيين للهروب من القضاء، مؤكدة أن العام الحالي سيشهد نهاية “داعش” الإجرامي. وقال المستشار العسكري للوزارة الفريق الركن محمد العسكري في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه إن “القوات المشتركة وقبل كل المعارك توعز الى قيادة القوة الجوية لاسقاط منشورات تحث المواطنين المحاصرين على النزوح الى مناطق التي تحددها القوات الامنية, بالاضافة الى افساح المجال أمام الطائرات باستهداف مواقع منتخبة لداعش وهذا ما تقوم به القوات على مداخل الشرقاط”. وأضاف: “تجربة تحرير الفلوجة وتقليل الخسائر البشرية للمواطنين والقوات الامنية عممت في كل المعارك وتم العمل بها في عمليات تحرير القيارة في الموصل وسيتم تحرير الشرقاط بنفس الشكل”. واشار العسكري إلى أن “العمليات المشتركة تعمل بالخطط المتبعة وستكون نهاية العام الحالي هو نهاية تواجد تنظيم داعش الاجرامي على جميع الاراضي في العراق”. كما نفذت قيادة طيران الجيش ضربة جوية ناجحة ضد عصابات داعش الإرهابية، أسفرت عن مقتل (7) إرهابيين وتدمير عجلة نوع كيا تحمل مسلحين وحرق مجموعة من الخيم وتدمير مفرزة هاون وقتل جميع أفرادها في منطقة الشرقاط ضمن قاطع عمليات صلاح الدين.
ومن جانب اخر، قتل 80 قياديا في عصابات داعش الإرهابية، بقصف معسكرهم في قضاء القائم غربي محافظة الانبار. وذكر بيان لوزارة الدفاع، تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، “بناءً على ورود معلومات دقيقة من المديرية العامة للاستخبارات والأمن – الانبار, وبالتنسيق مع طيران القوة الجوية تم توجيه ضربة جوية ناجحة ضد معسكر لعصابات داعش الإرهابية أسفرت عن تدمير المعسكر بالكامل ومقتل 80 إرهابيا من جنسيات أجنبية قيادية في قضاء القائم محافظة الانبار”. وأضاف: “دمرت طائرات القوة الجوية البطلة وبعد ورود معلومات دقيقة من المديرية أعلاه أكبر مخزن للأسلحة والاعتدة في قضاء راوة بمحافظة الانبار، كما تم تدمير معمل لتفخيخ العجلات وصناعة العبوات في قضاء راوة منطقة الحصى”. وأضاف الجغيفي: “القوات الأمنية قصفت بالمدفعية منزلا لعصابات داعش الاجرامية في ناحية الفرات بقضاء هيت غربي مدينة الرمادي، ما أدى الى مقتل اربعة من عناصر التنظيم الاجرامي بحسب مصادرنا المتواجدة في المنطقة المستهدفة”. وأضاف: “القصف ادى ايضا الى تدمير عجلة دفع رباعي تحمل سلاحا نوع احادية”، مبينا ان “دوي انفجارات عنيفة حدثت حال استهداف المنزل فيما تصاعدت أعمدة الدخان من العجلة المستهدفة”. وأفاد بأن 11 عنصرا من “داعش” بينهم قادة قتلوا بقصف جوي استهدف رتلا لعناصر داعش الاجرامي غربي المحافظة. وقال الجغيفي في بيان تلقت “المراقب العراقي” على نسخة منه ، إن “طيران الجيش قصف رتلا لإرهابيي داعش كان يروم مهاجمة القطعات العسكرية المتمركزة في منطقة الكصيريات بقضاء حديثة (170كم غربي الانبار)، ما أدى الى مقتل أكثر من 11 داعشيا بينهم قادة من عناصر داعش الاجرامي”. وأضاف: “القصف ادى الى اعطاب عجلات الرتل بالكامل”، مبينا أن “استهداف الرتل استند الى معلومات استخباراتية”. وتابع: “داعش الاجرامي كان يحاول مهاجمة القطعات العسكرية في مناطق غربي الانبار غير ان تحركاته باتت مكشوفة أمام القطعات العسكرية”.
وفي السياق، القت القوات الأمنية القبض على ما يسمى مسؤول مفارز الصواريخ بما تسمى ولاية الرطبة غربي الانبار. وذكر قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، ان اللواء 18 القى القبض على الارهابي أبو سحاب الكبيسي مسؤول مفارز الصواريخ بما تسمى ولاية الرطبة”. وتابع: القوات استولت على 12 منصة لاطلاق الصواريخ اثر عملية امنية غرب الانبار.



