الاتهامات بالتصفية العرقية تلاحق جيش بوركينا فاسو

المراقب العراقي/ متابعة..
اتهمت منظمات مختصة بحقوق الانسان، جيش بوركينا فاسو والجماعات التابعة له بارتكاب جرائم التصفية العرقية.
وأصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” تقريرا، اتهمت فيه الجيش البوركينابي وجماعات “المتطوعين للدفاع عن الوطن” بارتكاب مجازر جماعية ضد مدنيين من عرقية الفولاني في منطقة سولينزو غرب البلاد، خلال عملية عسكرية نُفذت في آذار الماضي.
ووفقا للتقرير، قُتل أكثر من 100 مدني، معظمهم من الفولانيين، في هجمات منسقة استخدمت فيها طائرات مسيرة ومروحيات، فيما يشير إلى وجود تنسيق مركزي على مستوى القيادة العسكرية.
كما وثّقت المنظمة مقاطع فيديو تُظهر عناصر من الجماعات وهم يسيرون بين الجثث ويطلقون دعوات صريحة لـ”إبادة الفولانيين”.
ورغم خطورة الاتهامات، لم تعلن السلطات عن فتح أي تحقيق رسمي، مكتفية بالقول، إن العملية العسكرية كانت رداً على هجوم “إرهابي”، وإن القتلى كانوا من “المهاجمين”.
ويثير هذا الصمت الرسمي مخاوف من تكرار مثل هذه المجازر في ظل غياب المساءلة، خاصة مع تزايد اعتماد الحكومة على مجموعات محلية غير خاضعة لرقابة صارمة، في مواجهة الجماعات المسلحة التي تسيطر على مساحات واسعة من البلاد.



