ما أسباب إصابة الأطفال بارتفاع ضغط الدم؟

يعاني الآلاف من الأشخاص من ارتفاع ضغط الدم، وهو من الامراض الشائعة في العالم، لكن إصابة الأطفال بارتفاع ضغط الدم هو الجديد في عالم الصحة وبحسب أطباء فأن مجموعة عوامل تعلب دورا في إصابة الأطفال بارتفاع ضغط الدم ، وعلى رأسها السِّمْنة والطعام غير الصحي.
ويصاب ما يصل إلى 5% من الأطفال والمراهقين الأمريكيين دون سن 18 عامًا بارتفاع ضغط الدم، ما يعني أن ما يصل إلى 3.6 ملايين طفل يعانون حالة خطيرة كانت تُصيب كبار السن في السابق، كما أن 10% إضافية، أي 7.3 ملايين طفل، قد يصابون بارتفاع ضغط دم أعلى من المعدل الطبيعي.
يوجد عدد من الأسباب لتلك الظاهرة، على رأسها ارتفاع معدلات السمنة لدى الأطفال من 5% في أواخر سبعينيات القرن الماضي، إلى 19.7% في عام 2020، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وهو ما يعد عامل خطر رئيسيا لارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى سوء التغذية، ونمط الحياة الخامل، والإفراط في تناول الصوديوم، وقلة النوم، ومشروبات الطاقة المليئة بالسكر والكافيين، والعوامل الوراثية.
وتكمن مشكلة الأطفال الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم غير المُعالج، أنه يشكل ضغطا على أجهزتهم القلبية الوعائية وكليتيهم لفترة أطول بكثير، حيث يظهر هؤلاء الأطفال بالفعل علامات شيخوخة الأوعية الدموية، ما يعني أن أوعيتهم الدموية أصبحت أكثر تصلبًا وعضلات قلوبهم أصبحت أكبر حجمًا.
ويمكن السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، بل وحتى عكس مساره، من خلال تغييرات في نمط الحياة، بما في ذلك تحسين التغذية، وزيادة التمارين الرياضية، وفقدان الوزن، وتناول الأدوية عند الحاجة، ويتطلب هذا أولًا الوعي بالمشكلة، ثم الكشف المبكر والدقيق، وهما عاملان تُشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى نقصهما.



