اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

الإجرام الصهيوني يحصد أرواح أهالي غزة بقنابل أوروبية

المراقب العراقي/ متابعة..

ما تزال عمليات الإبادة الصهيونية مستمرة في قطاع غزة الذي بات يعيش حالة غير مسبوقة من المجاعة نتيجة الحصار الذي تفرضه السلطات “الإسرائيلية” منذ عدة شهور ما تسبب بشحة كبيرة في المياه والغذاء والدواء، وعلى الرغم من المطالبات العالمية بوقف هذه المجازر، فإن الكيان المجرم لم يُعِرْ لذلك أي اهتمام.

ويتلقى العدو الصهيوني الدعم غير المحدود من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول الاتحاد الأوروبي التي تشارك هي الأخرى في هذه المجازر والتطهير العرقي بعيدا عن مبادئ حقوق الانسان واحترام الذات البشرية التي طالما صدعوا الرؤوس بها في تصريحاتهم من خلال وسائل الإعلام الامريكية.

في السياق أكد الممثل الأعلى السابق للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية جوزيب بوريل أن “إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بغزة، ونصف القنابل التي تسقط على القطاع مصدرها نحن (في إشارة لأوروبا)”.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها المسؤول الأوروبي السابق، بعد استلامه جائزة كارلوس الخامس الأوروبية في دير يوستي بإسبانيا.

وشدد المسؤول الأوروبي السابق على أن أن “إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة”.

وبدعم أمريكي مطلق یرتكب کیان الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 172 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

وأشار بوريل إلى أن أوروبا تشهد “أكبر عملية تطهير عرقي منذ الحرب العالمية الثانية”، بهدف إنشاء “منتجع سياحي” بعد القضاء على الفلسطينيين، في إشارة إلى مشروع طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يهدف لنقل فلسطينيِّي قطاع غزة إلى دول مجاورة، تحت ذريعة “تحويل القطاع إلى وجهة سياحية عالمية”.

وفي معرض انتقاده لتقصير الاتحاد الأوروبي في اتخاذ إجراء بشأن العدوان الصهيوني على غزة، قال بوريل: “نصف القنابل التي تسقط على القطاع مصدرها نحن”.

وقال: “الاتحاد الأوروبي لا يبذل قصارى جهده”.

كما وجّه بوريل تحذيرًا إلى الأجيال الشابة في أوروبا، حاثًّا إياهم على المضي قدمًا في “التكامل المالي والعسكري في أسرع وقت ممكن”، وإلا سيواجهون خطر انهيار الحضارة الأوروبية في عالمٍ تُشكّله “أسياد الفوضى مثل ترامب، وطغاة مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

وبين أن “التحدي الرئيسي الذي تواجهه أوروبا لم يعد السلام الداخلي، بل كيفية إدارة علاقاتها مع بقية العالم” مضيفا أن “القارة الأوروبية يجب أن تتعلم كيفية استيعاب الصدمات الخارجية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى