الصيام المتقطع.. فوائد وقتية ومضاعفات خطيرة

أكدت الدكتورة أوكسانا ميخايلوفا، أخصائية الغدد الصماء وخبيرة التغذية، أن البحوث العلمية لم تؤكد حتى الآن فوائد ما يُعرف بالصيام المتقطع أو ما يطلق عليه مصطلح “الصيام العلاجي”.
ولكن وفقا لها، أن البيانات العلمية تشير إلى عكس ذلك تماما، حيث قد تُلحق هذه الممارسة أضرارا صحية خطيرة.
وتضيف قائلة: “للصيام آثار إيجابية موثقة علميا، أهمها انخفاض وزن الجسم بنسبة 2-10% من القيمة الأساسية، تبعا لمدة الصيام، وتحسن ملحوظ في مستويات الغلوكوز والأنسولين، مع زيادة حساسية الجسم للأنسولين”
وتؤكد الطبيبة أن هذه التحسينات الأيضية مؤقتة، حيث تعود المؤشرات إلى مستوياتها الأصلية خلال أيام أو أسابيع من انتهاء الصيام، دون أن تحقق فوائد صحية دائمة. أما فيما يخص فقدان الوزن، فتشير الدراسات إلى أنه غير صحي من الناحية الفسيولوجية، حيث يتكون الوزن المفقود من 66% كتلة عضلية، و33% فقط من الدهون.
وتحذر قائلة: “قد يؤدي فقدان الكتلة العضلية إلى تطور هشاشة العظام وزيادة خطر السِّمْنة الحشوية وتفاقم مقاومة الأنسولين ومضاعفات صحية أخرى.
وتشرح أن المشكلة تكمن في أن الإنسان يبدأ بفقدان كتلته العضلية بشكل طبيعي بعد سن الثلاثين، وتصبح عملية استعادة هذه الكتلة شبه مستحيلة بعد الخمسين. لذا فإن أي فقدان إضافي للعضلات بسبب الصيام سيكون له عواقب صحية سلبية طويلة الأمد”.



