شاب بغدادي يسعى لتجسيد قصص الحشد الشعبي البطولية بأعمال درامية

الكثير من الطاقات الشابة المدفونة، تحاول تحقيق الأهداف، لكنها لا تجد الفرصة المناسبة، وبالتالي تبقى هذه الموهبة حبيسة الأشخاص، وكمثال حي على هذه المواهب، الشاب عبد الله محمد من بغداد الذي يرى نفسه ممثلاً يستطيع ان يجسد واقع العراق بأعماله.
ويقول محمد: “أتمنى الحصول على دعم لأجسد بطولات الحشد الشعبي ومعارك التحرير بأعمال قد تصل للعالمية، خاصة وان هناك قصصاً مؤثرة وفيها صور بطولية عظيمة، من الممكن ان تتحول الى حوار يحقق مشاهدات عالية حتى على المستوى العربي”.
ويضيف: “بدأت العمل في مجال تصميم الكرافيك عام 2010 بعد تجارب عدة توجتها بالتحاقي بكلية الفنون الجميلة، وتعرفت أكثر على مجال الإدارة الفنية من خلال الأصدقاء بقسم السينما والمسرح.. بعد التخرج التحقت بفريق الفيلم الروائي الطويل “أرضنا وسمائنا” للمخرجة ميسون الباجه جي، وهي باكورة تجربتي بعالم الإدارة الفنية”.
وعن الرابط بين التمثيل والإدارة الفنية، يؤكد: “شاركت بأعمال منها (قصص لجابر والهروب والعشرين) وخوضي لتجربة التمثيل جعلتني أهتم بشكل دقيق وتفصيلي بكل ما يوضع من ديكورات واكسسوارات في موقع التصوير، إذ إن إتقان الإدارة الفنية يساعد الممثل على تقمص الشخصية”.



