اخر الأخبارالاخيرة

مواطن من الموصل يحول منزله إلى متحف

يضم 4 آلاف قطعة تراثية

يوجد دار للتراث الموصلي، في زقاق صغير من أزقة الموصل القديمة، وتحديداً في منطقة حمّام المنقوشة، فهو بيت لا يشبه البيوت الأخرى، من الخارج قد يبدو عادياً، لكن ما إن تخطو بابه حتى تجد نفسك تعود عشرات السنين إلى الوراء، إلى زمن الأباريق النحاسية ورائحة الكليجة في العيد.

ويقول شمس الدين، كنت موظفاً في دائرة صحة نينوى، وأُحِلت إلى التقاعد في عام 2020، وبعدها تفرغت لشغفي بالتراث الموصلي، فقررت أن أُؤسس هذا الدار الذي هو ملكي، كنت قد استأجرته لعائلة، ثم قررت أن أُحوّله إلى متحف.

ويشير الى ان العمل كلّه كان تحت إشرافي، وتضمّن إعمار المنزل، لأنه كان متضرراً من الحرب، بالإضافة إلى شراء المقتنيات، وجميع الأموال التي أنفقتها كانت من راتبي التقاعدي فقط، من دون دعم من أية جهة.

ويضيف: ان “الطابق الأرضي يضم متحفاً صغيراً يحتوي على المئات من المقتنيات التراثية الموصلية القديمة، جمعتها من أشخاص ومنازل ومحال، بالإضافة إلى نموذج لغرفة قديمة”، منوهاً الى أن “الطابق الثاني، يحوي نموذجاً لغرفة عرسان تحتوي على سرير خشبي و(كنتور الملابس) والحقائب الحديدية القديمة، وكذلك نموذج لـ (العصرونية)، وهي الجلسة اليومية للموصليين لشرب الشاي وتناول المعجنات”.

وخصص طابق يضم ايواناً وشرفة تطل على مئذنة الحدباء وكنيستي الساعة ومار توما وبيوت الموصل القديمة، وسطح المنزل أصبح مكاناً للجلوس والاستمتاع بمشاهدة خلابة على المدينة القديمة.

وفتح الدار أمام الزوار قبل عام، لكن الموقع لا يزال غير معروف لكثير من الموصليين، والزوار منبهرون بالمكان ككل، وبما فيه من واجهة فريدة من نوعها في الموصل.

الغاية من إنشاء البيت هي إحياء روح التراث الموصلي، ومعظم الزائرين يستمتعون ويعيشون أجواء الماضي، يزورني يومياً من 60 إلى 80 زائراً من المحافظات وسياح أجانب وعرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى