عربي ودولي

خشية من تسلل «حزب الله» .. إنقسام قد يؤدي إلى حرب أهلية في إسرائيل

حذر رئيس “الموساد” السابق، “تامير باردو” من أن الانقسام داخل كيانه قد يؤدي الى حرب اهلية وقال باردو لصحيفة “يديعوت احرونوت” “التهديد الداخلي يجب أن يقلقنا أكثر من التهديد الخارجي”، مضيفًا “إذا اجتاز المجتمع المنقسم حدا معينا، يمكنك أن تصل الى ظواهر مثل حرب أهلية في حالات متطرفة”، معربا عن أسفه لأن “المسافات تتقلص”، وعن خشيته لـ”أننا في هذا الاتجاه” وتابع باردو “لسبب أو لآخر هناك من يعتقد أن الانقسام يمكن أن يتعاظم داخل المجتمع الاسرائيلي”، وقال “أنا لا استطيع أن أشير الى مجموعة أو زعيم فالأمر موجود في كل واحدة من الطوائف عندنا” وردا على سؤال عما إذا كان يوجد تهديد وجودي يقلق “اسرائيل”، قال باردو “التهديد اليوم على الدول داخلي وليس خارجيا”، وأعطى سوريا، وليبيا واليمن نموذجا، وعلى المستوى الخارجي, يوما بعد يوم يزداد قلق العدو من قدرات حزب الله وتراكمها، وتحديدا ما يتعلق بقدرته على خوض المواجهات والقتال البري الهجومي، ما يدفعه الى إتخاذ المزيد من الاجراءات الدفاعية على طول خط الحدود مع فلسطين المحتلة فبعد الاجراءات التي اتخذها العدو في المدة الأخيرة مقابل عدد من المستوطنات المحاذية للحدود، التي يعدّها نقاط ضعف تتيح لحزب الله اختيارها في حال قرر التوغل باتجاه الجليل، بدأت قوات الهندسة في جيش العدو تشييد عوائق وإجراءات دفاعية، على طول خط الجبهة مع مزارع شبعا المحتلة، وضمن نفس الهدف “منع حزب الله من الدخول الى مستوطناتها ومراكزها العسكرية” وفي هذا الإطار، ذكر موقع “واللا” العبري أن “قوات هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي في قيادة المنطقة الشمالية بدأت في الأيام الأخيرة بأعمال في منطقة هار دوف بهدف منع عمليات التسلل إلى المستوطنات” ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها “إنه وفي إطار النشاطات الواسعة على طول الحدود اللبنانية تم حفر قنوات وبناء جدار لمنع عمليات التسلل من المنطقة”، وزعم أن “الأعمال الهندسية تم تنسيقها مسبقًا مع قوات “اليونيفل” التابعة للأمم المتحدة ومع الجيش اللبناني، بناءً على الإلتزام لجهاز التنسيق الذي يشمل لقاءات مهنية دائمة بين الأطراف” حسب تعبيره, وخلص الموقع الى أن منطقة “هاردوف” الملاصقة لمزارع شبعا تعدّ ذات أهمية كبيرة من وجهة نظر حزب الله، مشيرا الى أن الحزب اعتاد الرد عسكريا على “إسرائيل” لأنه، ظاهريا، لا يوجد حاليا حسم دولي -حسب تعبيره- حول أصحاب الأراضي في المزارع إذا كانت لسوريا أو للبنان وأين يمر بالتحديد خط الحدود الدولي بينهما”، ناقلاً عن الناطق بإسم جيش الاحتلال أن “أعمالًا هندسية تجري في منطقة هاردوف وحرمون لتحسين البنية التحتية وتعزيز الحماية” على حد قوله, وفي ظل حالة القلق التي يعيشها العدو إزاء التطورات التي تحصل في المنطقة، يستعد جيش الاحتلال “الإسرائيلي” لعملية يرجح حصولها بشكل مفاجئ في سيناء وقد نشر موقع “nrg” العبري معطيات من شعبة الاستخبارات حول سيناريو العملية المتوقع على الحدود الجنوبية مع مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى