اخر الأخبارالاخيرة

شاب يروي أبشع الجرائم القمعية ضد الأكراد

نجا من مجزرة الأنفال بأعجوبة

يروي تيمور عبد الله الطفل الناجي من مجازر الانفال قصة بعد مضي سنوات طويلة على الإجرام القمعي الذي حصد أرواح العراقيين.

وتيمور كان طفلا يبلغ من العمر ١٢ عاما، يعيش مع عائلته في قرية صغيرة، وفي أحد الأيام، ألقى النظام البعثي الإجرامي القبض على سكان القرية، وقادوهم إلى معسكر للجيش، حيث تم فصل الرجال عن النساء والأطفال، وكانت تلك آخر مرة يرى فيها تيمور والده.

وفي أيار ١٩٨٨، أُرغم تيمور وعشرات من الأطفال والنساء الآخرين، على النزول في حفرة صحراوية وأطلق جنود النظام القمعي النار عليهم.

ويقول تيمور: “مات قلبي مع أمي وشقيقتيَ، في ذلك القبر”، ويتذكر تيمور بالتفاصيل الدقيقة كيف تم قتل والدته واثنتين من أخواته، ويوضح: “أتذكر هذه اللحظة مرارا، لقد أطلقوا الرصاص بالقرب من رأسي وكتفي وساقي وكانت الأرض بأكملها تهتز، والمكان ممتلئا بالدماء، وتلقيت رصاصتين في ظهري، وكنت أنتظر موتي، ويعتقد تيمور أن أخته الأخرى قتلت بالرصاص في حفرة مجاورة.

تيمور نجا من المجزرة بأعجوبة، بعد أن تظاهر بأنه ميت حتى غادرت عصابة المقبور، ثم تمكن من الخروج من بين الجثث، والهروب في جنح الليل، وصل إلى خيمة عائلة بدوية اعتنت به، وبقي معهم ٣ سنوات، حتى تواصل مع أحد أقاربه الباقين على قيد الحياة وعاد إلى قريته في شمال العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى