اراء

لا ينزع سلاح الحشد وحزب الله إلا الله..!

علي السراي..

غوثاً تحاولون لا أم لكم وهيهات هيهات فبينكم وما ترمون إليه خرط القتاد.

إن تأتوا برأس الحزب والحشد حلمٌ سيبقى يراود مخيلاتكم القذرة المريضة وستعجز كل شياطينكم وأبالستكم عن فعل ذلك.

فمن أوجد الحزب والحشد والمحور برمته هو الله… وهم مكرهُ ويده الضاربة على رؤوس أعدائه .

رهانكم أيها السفاحون القتلة على خداع القطيع بات فاشلاً ولن يجدي لكم نفعا.

القطيع..وما أدراك ما القطيع؟!

خراف بشرية تسير مسلوبة الوعي لُتُضرَبَ اعناقها على منحر الجهل تارة، والحقد والبغضاء تارة أخرى. لعن الله من سار ومازال في ذلك القطيع ولم يتخذ مما حل بسوريا درساً له.

في لبنان نسمع زعيق أصواتهم بحل الحزب والتخلص من سلاحه، والغاية هي تمهيد الطريق أمام الصهاينة ليدخلوا كي يرتكبوا المجازر المروعة بحق الابرياء في حفلات قتل جماعية على مرأى ومسمع العالم الاعمى والاخرس والاصم، تماماً كما حدث ويحدث الآن في غزة الجرح والصمود والفداء.

وكذا الحال مع العراق وذات الجهلة والحاقدين والبعثية وفروخ السفارة وعساكر الذيول الاعلامية وقنواتهم الصفراء المدعومة من مشيخات الخلايجة، بتنا نسمع أصواتهم التي تنادي بحل الحشد وتسليم سلاحه، والغاية ذاتها، تمهيد الطريق لعرَّاب الإرهاب الجولاني وزبانيته وشراذمة الدواعش كي يعاودوا مسلسل القتل والذبح وارتكاب منكرات الجرائم بحق شيعة العراق دون أن يتصدى لهم أحد.

تُرى هل يظن أبناء الخنا حقاً أن الحزب والحشد سيسلمون أسلحتهم وشرفهم ودينهم وأعراضهم وأرضهم ومقدساتهم دون قتال؟

بل هل هنالك عاقل يتخلى عن سلاحه وسط غابة من الذئاب؟

ألم يعلم هؤلاء أن الحزب والحشد وسلاحهم هم الهوية والشرف والأرض والعرض والدين والمقدسات؟

وأن التخلي عن السلاح هو التخلي عن كل تلك القيم والمفاهيم التي تُفدى بالدماء والارواح والاحداق والمُهج ؟

أقولها وبالفم الملآن لا…ولم… ولن يستطيع أحد في هذا الكون بأسره لن ينزع سلاح الحشد وحزب الله سوى الله تعالى.

هي راية رفعت في الجبهة العالمية لمحور المقاومة بقيادة السيد الولي الفقيه الإمام الخامنئي دام رُعبه، سنقاتل دونها حتى آخر رمق ونفس ولن تسقط بإذن الله حتى تسلم إلى صاحبها الموعود..ذلك الضيغم الذي ادخره الله لإقامة دولة العدل الالهي وتحطيم منظومة الظلم والاستكبار في كل العالم.

سيدي وقائدي وإمامي أبا صالح كلمة لك من رجالك في المحور على العهد والوعد باقون وبانتظارك سيدي

يرونك بعيداً

ونراك قريباً

ولعنة الله على الظالمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى