اخر الأخبارثقافية

مشاغبات لم تدرك الحُلم

داود السلمان
ظلَ يقفو أثر القصيدة
حتى تقطّعت أنفاس صبره
حينها أدرك
أنّه كان يُطارد خيوط
حلم.
……
كنا نتقاسم الحُلم
هي لها النصف الأوّل
وأنا لي النصف الأخير
ولما صحونا لمْ نجد
أثرًا للحُلم.
……
كان يقترح على الطريق تبادل الأدوار
فسارا على مفترق طرق.
……….
منذُ تاريخ الوجع
وهو يحلم بمدينة
لا تغيب عنها الأحلام.
………..
منذُ أدمنت الأرصفة
وقدماي تسيران الهوينة
على جادة التسكّع.
……
……
كانَ يؤمن بتعدّد الوجوه
وحين أمعن النظر
أدرك..
أنّ المرآة كانت مكسورة.
……
……
لم أكن الوحيد
في هذا الوجود
فأنا محاط بالفزع.
……
……
فاغر فاه
يتثاءب للسابلة
بين الفينة والأخرى
ما بالُ الطريق يكثر النباح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى