الرسم على الجدران..وسيلة الفنانين الفلسطينيين لتوثيق جرائم الاحتلال

وثق مجموعة من الفنانين الفلسطينيين جرائم الاحتلال الصهيوني عبر الرسم على الجرائم.
وجرى توثيق استشهاد الفتى ميلاد الراعي البالغ من العمر 16 عاماً، في مخيم العروب شمال مدينة الخليل الفلسطينية، حيث بادر أهل المخيم من أصدقاء وفنانين وناشطين، بنشر أخبار الشهداء والكتابة عنهم على جدران البيوت في الشوارع الضيقة والصغيرة.
وغالباً ما يتمّ رسم صورهم على تلك الجدران؛ وهي حالة عامة في ثقافة جميع المخيمات التي تمتاز بالرسوم الجدارية على أسوارها لرموز النضال الوطني مثل الشهداء والأسرى، والكتابات التي تحثّ على الصمود.
ومنذ أكثر من شهرين، تواصل قوات الاحتلال الصهيوني وبشكل يومي اقتحاماتها للمخيم الذي يقع في منطقة (ج)، تحت سيطرة العدو المباشرة، وفيه يتعرّض الأهالي للتنكيل والإصابات المباشرة، ويتم إغلاق مدخل المخيم بحيث يمنع الدخول أو الخروج حتى للحالات الإنسانية.



