ثقافية

زبدة اليأس ومسرحيات أخرى

كالي كيمبول/ كاتبة أمريكية

زبدة اليأس
(الزوج و زوجته يتناولان طعام الإفطار)
الزوج: قربي مني زبدة اليأس.
الزوجة: لا تشر بإصبعك نحوي بهذه الطريقة في الكلام.
الزوج: اليأس.
ـ ـ
ساندوتش الحب
ماما: لسوف أحبك دائما.
بابا: لسوف أكون دائما هناك من أجلك.
الصغير: لسوف ألومكما على كل شيء عندما أصل إلى العشرين.
ماما وبابا: نعرف.
ماما: لا بأس. ساندوتش
ـ ـ
الفيلسوف المقتضب
(يمكن أن يكون الفيلسوف رجلاً يجلس في مقعد لعشر سنوات من الصمت، يحدق في الجمهور. إنه جاد مثل فقاعة في الهواء ويقول كل فكرة كما لو كان لن يتحدث أبدا مرة أخرى).
الفيلسوف: أعتقد أن الناس في الواقع أساسا طيبون من الداخل. (عشر ثوانٍ من الصمت).
الفيلسوف: أعتقد أيضاً أنهم قطعا يريدون أن يضاجعوا بعضهم بعضاً ثم يسرقوا الغائط.
(بعد مرور خمس عشرة ثانية)
الفيلسوف: أجل.
(خمس عشرة ثانية من الصمت)
ـ ـ
الشخص حيث من غير القانوني أن تلمس وجهك بنفسك
(يوجه الشرطي مسدسا نحو امرأة، حيث تمسك بمرآة في يدها، والتي تبدو على وشك أن تلمس وجهها)
الشرطى: لا تفعلي ذلك.
المرأة: لابد أن أفعل.
الشرطي: سيدتي. أريد منك أن تنصتي إليّ، لقد قلت، لا تفعلي ذلك.
المرأة: أنت لا تريد أن تطلق عليّ النار.
الشرطي: قفي للخلف ـ من أنت ـ توقفي عن هذا.
المرأة: أنت لن تطلق النار عليّ. أعرف أنك لن تطلق النار عليّ. دعني أفعل ذلك.
رجاء.
ألم ترد أبدا أن تفعل ذلك أنت نفسك؟ ألم يسبق لك أبداً أن أصبت بحكة؟
(يجوز أن تضربه على وجهه)
الشرطي: ليس مهماً إذا ما كنا نريد أن نفعل ذلك أم لا تفعل، لمس وجهك ضد القانون.
(يدخل سام وهو مفاوض محترف)
سام: (بينما يبرز الباج للشرطي) معي تفويض، للتعامل مع وجهها.
سيدتي، إن هذا من أجل مصلحتك.
المرأة: من أنت؟
سام: سام. ما اسمك أنت؟
المرأة: لا أظن أن لي اسماً.
سام: برات. حصلت لك على هذا الاسم. لسنا في حاجة إلى بندقية. صحيح؟ لن نحتاج إلى بندقية؟ نريد فقط أن نتحدث، أنت وأنا؟
المرأة: أحتاج إلى دليل.
سام: دليل على ما…؟
المرأة: أحتاج أن أعرف أنه هناك، أنني هناك. وأن ذلك كان من سنوات.
سام: أنت هناك. وجهك لا شيء. لا يهم. تكلمي معي. فيم تفكرين؟
المرأة: لا أعرف إذا ما كنت موجودة، إذا ما كنت لا أستطيع أن أشعر بنفسي!
(فجأة يصاب سام بنوبة طويلة من العطس، بعد العطسة، يصمت الجميع، ثم يمسح سام وجهه بكم معطفه. وعندئذ يطلق الشرطي عليه النار ويرديه قتيلاً).
المرأة: أعجب لماذا فعل ذلك؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى