اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الشركات غير الرصينة تقود مشاريع البنى التحتية إلى الهاوية

العيوب ظهرت في وقت مبكر


المراقب العراقي / يونس العراف…
أبدى عدد من المواطنين استياءهم من الاعمال التي تقوم بها الشركات غير الرصينة والتي جعلت مشاريع البنى التحتية على حافة الهاوية ،نتيجة عدم التنفيذ الصحيح للمشاريع ، مشيرين الى أن الشركات المنفذة لأغلب المشاريع الحالية لا تتوفر فيها شروط السلامة والأمان أثناء فترة التنفيذ وهذا ما ظهر قبل ايام في مستشفى الشعب العام ،فضلا عن مشروع مجاري مدينة الصدر – جميلة الذي بدأت تظهر عيوبه على الرغم من كونه اُنجز قبل اشهر قليلة .
وقال المواطن سعد جابر: إن “الجهة التي تنفذ اي مشروع يجب ان تأخذ احتياطاتها لحماية الناس، ومن غير المنطق أن تبقى شبكات الصرف الصحي لفترة طويلة دون غطاء، او تبقى الحفر الكبيرة والبرك دون احتياطات من جانب الشركات المنفذة كما هو حال مشروع مجاري مدينة الصدر – جميلة الذي بدأت تظهر عيوبه على الرغم من كونه اُنجز قبل اشهر قليلة وهذا يُفسَّر على أنه إهمال ومخاطرة بأرواح الناس التي اصبحت منازلهم تتعرض للغرق خلال فترة تساقط الامطار في الايام الماضية نتيجة عدم عمل المشروع بصورة صحيحة “.
ودعا الى”تفعيل القانون ومعاقبة أي شخص يهمل في انجاز هذه المشاريع التي تسببت بضرر للمواطنين مهما كان اسم تلك الشركة او مكانة صاحبها لكون المواطن هو الاولى بالحماية من جميع الشركات غير الرصينة والمنفذة للمشاريع داخل العاصمة والمحافظات”.
على الصعيد ذاته قال المهندس شاكر عبد الكريم: إن “المؤسسات الحكومية بدأت تتجنب الشركات الرصينة لأنها تشترط تنفيذ المشاريع بأسعار عالية، لذلك تتم إحالة أغلب المشاريع الى شركات شبه وهمية أو ضعيفة غير قادرة على تنفيذها بمواصفات جيدة”.
واضاف ، أن ” ما شاهدناه في مستشفى الشعب قبل ايام من دخول مياه الامطار الى غرف المرضى يدل على ان هناك غُشا في التنفيذ وهذه المشكلة يجب أن يوضع لها حل وان تحال المشاريع على الشركات الرصينة القادرة على تنفيذها بكل إخلاص ومصداقية حتى لا تكون هناك حوادث مشابهة في اماكن اخرى لكون ما حدث كان من الممكن تداركه من خلال عملية فحص للمبنى قبل استلامه من الشركة المنفذة أو من خلال ارسال لجنة فحص وتدقيق من الشركة للمشروع من اجل التأكد من سلامة العمل وحل المشكلات التي قد تظهر بعد التسليم “.
من جانبه قال المقاول محمد مجيد إن “الشيء المثير للاستغراب هو عدم وجود مشاريع خدمية تمس المواطن العراقي بصورة حقيقية في عموم المحافظات العراقية على الرغم من مرور عقدين من الزمن إلا في فترة الحكومة الحالية ولكن الذي حدث هو وجود اخطاء في عدد من المشاريع والسبب هو اختيار شركات غير رصينة لإنشاء مشاريع مهمة كالمجسرات والجسور والطرق الرئيسية والمشاريع الأخرى من المستشفيات والمدارس والمجاري”.
وأعرب عن أسفه لـ”إحالة مشاريع مهمة وخصوصا البنى التحتية الى الشركات غير رصينة، وهذا انعكس على رداءة التنفيذ بسبب كثرة النواقص في عدد من المشاريع التي لو سُلمت الى شركات رصينة لاختلف الوضع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى