اخر الأخبارثقافية

بالمقلوب

أسعد عبدالله عبد علي

بعد ان وصلته نسبته من أموال التعاقدات الحكومية، أصبح أحد أثرياء البلد، هكذا هي المناصب تدر ذهباً على أصحابها، إلا من خاف الله، وهم النادرون الذين لا يمكن ان يدوم بقاؤهم في المنصب، كان فرحاً بكمية الدولارات مغتراً بنفسه، اتجه نحو المرأة ليرى نفسه، النـظـر إلى وجهه في المرآة يسعده، فهو يزداد جمالاً مع ازدياد الدولارات التي يقضمها من أموال البلد، “ما هذا؟!” كانت صدمة شديدة لما رآه في المرآة، فلم يرَ إلا قدمين متسختين ومتورمتين وبدلة قذرة متسخة.

هرب من المرآة، ثم حمل حقيبته الدبلوماسية وقذفها بقوة، ليكسر بها تلك المرآة؛ كي يغيب ما رآه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى