استثمار الشهر الفضيل

من أجل أن نستفيد من شهر رمضان في تربية الروح، وتزكية النفس، علينا بالإكثار من تلاوة القرآن الكريم، والتدبر في آياته، واتباع أوامره ونواهيه، والتخلق بأخلاقه وآدابه.
يتميز شهر رمضان عن غيره من الشهور بأن فرض الله عز وجل فيه الصيام على كل مكلف، يقول تعالى :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
وشهر رمضان هو شهر الله؛ ولذلك فهو أفضل الشهور، وهو شهر الرحمة والمغفرة والتوبة، يقول (صلى الله عليه وآله): (يا أيها الناس إنه قد أقبل الرسول إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الـشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح، و نومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاؤكم فيه مستجاب) .
ولذلك ينبغي لكل واحد منا أن يستثمر هذا الشهر الفضيل في طاعة الله عز وجل والتقرب إليه، وأن يحييه بالعبادة والعمل الصالح.



