أحمد شرجي :تجربة صلاح القصب في مسرح الصورة تختلف جذريا عن السائد

أكد الفنان الدكتور أحمد شرجي أن تجربة د.صلاح القصب في مسرح الصورة تختلف اختلافا جذريا عن كل ما هو مطروح بالساحة المسرحية العراقية منذ ولادته.
وقال شرجي:إن “تجربة د.صلاح القصب في مسرح الصورة تختلف اختلافا جذريا عن كل ما هو مطروح بالساحة المسرحية العراقية منذ ولادته وإلى حين عودة القصب من دراسته برومانيا، ومشروع القصب يقترب كثيرا من طروحات أرتو ومايرخولد، من خلال اهتمامهم بالجانب البصري على المنطوق الأدبي، وحركة الممثل واستثمار طاقته الجسدية على الخشبة وكذلك لتهميشهم للنص المسرحي، ولا يخضع القصب لسلطة المؤلف، بل العكس هو الصحيح يخضع النص لسلطته الإبداعية ولمشرطه الذي لا يرحم كمشرط الجراح.
وأضاف: إن” تجربة القصب أثارت ردود فعل عديدة في العراق، لكن صلاح القصب حصن نفسه بأسلحة ليست تقليدية، من خلال إصداره لبيانات مسرحية، يسعى من خلالها للتعريف بتجربة مسرح الصورة، وأيضا قدم تطبيقات مختبرية كعروض مسرحية من أجل تكامل عناصر تجربته المسرحية، وبعد كل هذه السنوات الطوال لايزال القصب يدافع عن تجربته من خلال طروحاته النظرية ومن خلال عروضه المسرحية، تحت تسمية مسرح الصورة”.
وأوضح: أن” المبدع هو الذي يحمل هويته، من خلال ما يقدمه من مقومات لثبات تجربته. والآن بعد كل هذا التأريخ المسرحي بالوطن العربي، ألم يكن الطيب الصديقي هوية جمالية مسرحية مغربية؟ ويوسف إدريس وتجربة مسرح السرداق بمصر وكذلك روجيه عساف وتجربة المسرح الحكواتي وتجربة سعدالله ونوس وإبراهيم جلال وقاسم محمد؟ يجب علينا الاهتمام بصناع التجربة المسرحية، لأنه بذلك فقط نستطيع أن نخلق اتجاهات مسرحية مختلفة تفرض أهميتها على الساحات المسرحية المجاورة.
وبين :أن”كل ما نقدمه هو مسرح لا يختلف عما يقدم في بلدان العالم المختلفة، والاختلاف في اللغة فقط وأكرر فقط، فلا بد من السعي لتثبيت هذه الفكرة لعلنا نستطيع التخلص من التفكير بالآخر، فكل ما نقدمه هو: مسرح باللغة العربية”.



