عربي ودولي

السيد نصرالله: «اسرائيل» ستكون الخاسرة الأولى في حال عمت الفوضى في المنطقة

118

رأى الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن “انتصار المقاومة في حرب تموز جاء من خارج السنن الطبيعية”، واعتبر أن النصر هو وعد الله للمجاهدين وللمؤمنين وللصابرين، وشدد على أن “هناك يقيناً بأن المقاومة تنتصر بفضل الله لأن هذه المقاومة هي من أجل الحق وهناك ايمان بالله وثقة بوعده واعداد بما نستطيع”، موضحاً أن حزب الله “بذل جهداً وعمل على تأمين الصواريخ التي تطال حيفا وما بعد حيفا وهي صناعة سورية وصناعة محلية، ومؤكداً أنه “اذا حدثت حرب جديدة على لبنان فالمقاومة ستنتصر”, وفي مقابلة له لفت سماحته الى أن “هناك مقاومة شعبية بوجه “اسرائيل” وكان هناك قرار دولي بسحق هذه المقاومة”، وأضاف “حجم النار الذي ألقي على رؤوسنا خلال حرب تموز يزيد عما ألقته “اسرائيل” في كل الحروب العربية “الاسرائيلية” بقرار دولي واقليمي لسحق المقاومة”، وأشار الى أنه “في حرب تموز أهدينا النصر للجميع و”اسرائيل” تعترف بالهزيمة ولكن في لبنان وبعض الدول العربية من يكابر ولا يعترف بنصرنا”، وأكد أن “الحكومة اللبنانية في حرب تموز 2006 كانت لا تمت للمقاومة بصلة” وفيما نوّه السيد نصر الله الى أن “القتال مع “اسرائيل” هو قتال الاصيل والقتال مع التكفيريين هو قتال الوكيل”، قال “المشروع التكفيري ليس لديه مستقبل في المنطقة “، وأضاف “الجماعات التكفيرية بما فيها “داعش” و”النصرة” هي من صناعة واحدة وأميركا التي صنعت “داعش” هي من تقتلهم اليوم”، ولفت الى أن “السلاح الأقوى في يد ترامب للانتخابات الاميركية هو داعش” وفي هذا السياق، أكد سماحته أن “السعودية أتت بالمسلحين من كل العالم للقتال في سوريا والذي يقاتل في المعارك الضخمة هم من الشيشان وغيرها ويتزعمهم السعودي”، ولفت الى أنه “إذا قام التركي بإغلاق الحدود مع سوريا لا يمكن إدخال المسلحين ولا يمكن للسعودية أن تنزل الأموال في الطائرات”، وقال “اذا اقتنع التركي بأن المشروع في سوريا قد انتهى نكون قد احرزنا تقدماً لأنه سيتوقف وصول المسلحين من الحدود”، واضاف “التركي يجب أن يقبل أن مشروع الحرب في سوريا انتهى وأنه لا يمكن الدخول الى المسجد الأموي وعليه أن يمشي في الحل السياسي” وحول ما يقوله “الاسرائيلي بأننا اكتسبنا خبرات كبيرة بسبب الحرب السورية واستفدنا من الكثير من الخبرات الهجومية”، قال السيد نصر الله “عندما نقاتل في سوريا كتشكيل كبير متنوع الاسلحة ونشارك في أعمال قتالية كبيرة وواسعة ونخرج المسلحين من مساحات جغرافية واسعة يعني أننا نكتسب خبرات كبيرة”، وأضاف “إذا طلبنا من المجاهدين دخول الجليل فلدينا الكثير من الخبرات اكتسبناها من الحرب في سوريا” واعتبر سماحته أنه “إذا عمّت الفوضى كل المنطقة “اسرائيل” ستكون الخاسرة الأولى”، وقال “إذا عمّت الفوضى في كل المنطقة فانها سوف تأكل “إسرائيل” وسوف تأكل المصالح الأميركية في نهاية المطاف “، وأضاف “الإسرائيلي” سيأخذ أغراضه ويخرج من فلسطين ونتيجة تطورات قد تحصل لن يكون للصهاينة أي مستقبل في المنطقة” وعن محاولة توصيف المعركة بأنها سنية شيعية، قال السيد نصر الله ان “هذا الامر غير صحيح”، وأضاف “الحديث عن الانقسام السني الشيعي الحاد هو مبالغة كبيرة وهناك من يعمل على إظهار ذلك ويحرض عليه ومن عمل على ذلك هي وسائل الاعلام الخليجية والعربية”، ونفى سماحته ما يقال من أنه “يعيش في ملجأ”، وقال “هذا غير صحيح وهناك مسؤولون استقبلهم باستمرار واتنقل وهناك ترتيبات معينة نقوم بها”، وأضاف “استقبلت الجميع بعد الحرب من وفود وسياسيين وأصدقاء وأعيش حياتي الطبيعية ولست مختبئاً”، كاشفاً أنه “بعد الحرب زار البقاع والجنوب وكل المناطق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى