الحميضة والغضا.. نباتات تنتشر في بادية الجنوب

تنتشر نباتات “الحميضة والغضا” في مناطق البادية والصحراء خصوصا في الجنوب، إذ تشكل عنصراً أساسياً يبحث عنه رعاة الماشية، فضلاً عن كونه مصدراً طبياً، تبعاً لأعشابه الثرية بالفوائد.
والحميضة، نبات حولي أخضر شاحب، ثنائي التفرع، أوراقه مدورة عند الطرف الطليق، وهي بيضية الشكل ومستطيلة لها ما بين ثلاثة عروق إلى خمسة للأزهار، وأحيانا نتوءات ملتحمات. ويتراوح ارتفاع الحميضة ما بين 10 – 30 سم، وثمارها مجنحة ذات لون أخضر مصفر في بدايات تكوينها ثم تصبح بلون زهري لامع أو أحمر عند النضوج، وتنتشر في الأراضي الرملية المتماسكة وفي المنحدرات الصخرية وأحيانا في السهول.
وتعد الحميضة من النباتات الفاتحة للشهية وتستعمل الأوراق والسيقان الطرية كالخضار، في تهدئة ألم الأسنان، ويوقف الغثيان، وهي من النباتات المضادة للدغات العقارب.
أما نبات الغضا، فيستخدم في كثير من الدول، لأغراض إعادة تأهيل المراعي وتشجير جوانب الطرق الصحراوية، ورغم انه بطيء في النمو، لكنه يعد من الأشجار المعمرة وقد يصل عمرها إلى سبعين عاماً. كما أنه يفضل النمو بالتربة الرملية ويتحمل حموضة التربة وله القدرة على تحمل الجفاف ويتميز بجذوره القوية العميقة التي تمتد في التربة لعشرة أمتار، ويشتمل النبات على قاعدة سميكة ويتميز بسيقانه القائمة وفروعه صغيرة الحجم المتدلية في أغلب الأحيان، وأزهاره عديمة الرائحة ويشبه نبات الرمث من حيث الشكل.



