اخر الأخبارثقافية
يخط العراقيُ الحروفَ بدمعهِ

معتصم السعدون
لصوتٍ على الآذان مازال يقرعُ
وبابٍ إلى مشكاةِ عينيك مُشرع
وهدأة ليلٍ مانَجّت من جفافِها
إلى أن تلاقيها فيخضرُ مَوضِعُ
عزيزٌ على شعري إذا ختمَ الهوى
بأن يستقي نبعاً ووجهُك مَطلعُ
تلا سورةً لم يحفظِ الشعر غيرها
فقالوا له زدنا فمثلك مبدع
يُعير القوافي من جناحيه خفقةً
لظى شوقها بابَ المريدين يَخلعُ
انا اخرُ السطرِ الذي نَقَّطَ الندى
بكفيه حتى يقتفي منك إصبع
وماشذرةُ الياقوت الا قصيدةٌ
خطبت بها العلياءَ والمهر اضلعُ
على عرشِ هذا القلب حان استواؤهم
وفوق بلاط المستهام تربعوا
يخط العراقيُ الحروفَ بدمعهِ
وأعظمُ جمهورِ المُحبين أدمعُ



