اخر الأخبارالمراقب والناس

زحام شوارع بغداد ..تأخير للموظفين وصرف للوقود

في الوقت الذي شهدت شوارع العاصمة بغداد، صباح اليوم الثلاثاء، زخما مروريا شديدا، تسبب بحالة من الشلل في أغلب مناطقها، تشير الدراسات إلى أن العمال يقضون جزءاً كبيراً من وقتهم عالقين في الزحام بدلاً من أن يكونوا منتجين في أماكن عملهم.

 ويشير الموقف المروري إلى أن الزحام امس شمل كلا من:”سريع الدورة الجسر الدوار ومحمد القاسم ومجسّر الأمانة ومجسّر الربيعي ومجسر قرطبة وجسر السنك وجسر الأحرار وجسر الجمهورية وجسر باب المعظم وجسر الصرافية وجسر الجادرية وجسر الطابقين وجسر القادسية باتجاه الخضراء وجسر الربيع وجسر صليخ ومجسّر الشعب  وجسر البنوك وجسر الميكانيك وشارع المشاتل باتجاه عنتر ومنطقة العلاوي وتقاطع ميسلون وشارع مطار المثنى “.

من جهته أكد رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان فاضل الغراوي، ان الازدحامات المرورية تمثل تحدياً كبيراً أمام الاقتصاد الوطني العراقي، مشيرا الى انها تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على سوق العمل ومستوى الإنتاجية.

وقال الغراوي في بيان ، ان “الدراسات تشير إلى أن العمال يقضون جزءاً كبيراً من وقتهم عالقين في الازدحامات بدلاً من أن يكونوا منتجين في أماكن عملهم.

 وأضاف ان “الازدحام المروري في العراق يستهلك كميات كبيرة من الوقود، مما يؤدي إلى ارتفاع نفقات النقل والخدمات اللوجستية، حيث تشكل هذه التكاليف عبئاً إضافياً على الأفراد والشركات”،

وذكر الغراوي أن “الازدحامات المرورية في العراق تجعل الوصول إلى أماكن العمل أكثر صعوبة، مما يقلل من كفاءة استخدام الموارد البشرية ويؤدي إلى انخفاض ساعات العمل الفعلية”، موضحا ان “إحدى الدراسات الصادرة عن البنك الدولي بينت أن العامل الذي يعاني تأخيرات يومية تصل إلى ساعة كاملة بسبب الازدحام يكون أقل إنتاجية بنسبة 15% مقارنة بغيره “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى