كتابان عن أثر الكنعانيين على النحت الفلسطيني وتدمير مكتبات الموصل

صدر للباحث العراقي محمود جمعة، عن “دار الشؤون الثقافية” في بغداد، التابعة لوزارة الثقافة العراقية، كتاب “حرائق المعرفة.. تدمير مكتبات الموصل؛ 2014 -2017”.
ويعود المؤلّف إلى العام الذي سقطت فيه المدينة العراقية بيد عصابات “داعش” الإجرامية، حيث ارتُكِبت مئاتٌ من الجرائم الثقافية، التي خسِرت فيها الموصل أكثر من مليون كتاب ومخطوطة ووثيقة نادرة. ويُحاول الكتاب، توثيق الإبادة الثقافية التي استهدفت خمساً من أهمّ مكتبات البلاد: “المكتبة المركزية، ومكتبة جامعة الموصل، والمكتبة الإسلامية، ومكتبة الكنيسة اللاتينية، ومكتبة متحف الموصل”، فيما يعود كتاب “أثر الحضارة الكنعانية على النَّحت الفلسطيني المُعاصر”، الصادر عن دار “خطوط”، للباحث إياد صباح، إلى الخلفية التأريخية للحضارة الكنعانية من حيث الموقع الجغرافي والحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية، كما يتطرّق إلى المعتقدات الكنعانية وأثرها على فنّ النَّحت الكنعاني، إضافة إلى دراسة مدى تأثير الفنّ الكنعاني بالفنون المجاورة من خلال منهج تأريخي مُقارن، بهدف الوصول إلى السِّمات الخاصة بالنَّحت الكنعاني، ليتمكّن من إجراء دراسة مدى تأثُّر النحت الفلسطيني المعاصر بالحضارة الكنعانية بما يضمّ من فنون مختلفة ومتنوّعة.



