ذوو مرضى الكلى يطالبون بإعادة مرضاهم إلى مستشفى كركوك

نظم عدد من ذوي مرضى الكلى، تظاهرة أمام مركز الأمل لغسل الكلى، للمطالبة بإعادة مرضاهم إلى مستشفى كركوك، لان المركز صغير وأجهزته قليلة تستخدم لمرضى مصابين بالإيدز وفيروسات خطيرة، وهذا يعرّض حياة مرضاهم للخطر.
وقالت المتظاهرة خديجة أحمد: “نحن مجموعة من ذوي مرضى الكلى في كركوك، نظمنا احتجاجا على نقل مرضانا من مستشفى كركوك العام إلى مركز الأمل لعلاج الكلى الشهر الماضي، لكون المركز صغيراً وأجهزته قليلة تستخدم لمرضى مصابي الإيدز وفيروسات خطيرة، وهذا يعرض حياة مرضانا للخطر، الذين ليست لديهم القدرة على تحمل الأمراض التي قد تنتقل إليهم من مركز الأمل”.
من جهتها، قالت المتظاهرة سهیلة أحمد: “نعاني ضيق المركز وعدم توفر العلاجات الضرورية، ونطالب بإعادة مرضانا إلى مستشفى كركوك العام، حيث تتوفر سبل العلاج المطلوبة، وعلى يد أطباء متخصصين”.
فيما قال المتظاهر سعد حسام: إن “المركز يضم عدداً قليلاً من الأجهزة، وعدد المرضى تجاوز ۳۰ شخصاً، وبعضهم مصابون بفيروسات خطيرة”.
وأوضح: إن “أجهزة غسل الكلى والفحص تستخدم لجميع المرضى وهذا يسبب انتقال الفيروسات ويعرض حياة مرضانا لخطر الموت”.
من جانبه، أكد مدیر صحة كركوك أرجان محمد: أن “هذه الفيروسات تنتقل عبر الدم، وأن الأطباء في مركز الأمل ملتزمون بالإجراءات الوقائية لمنع انتقالها، مشيراً إلى أن إعادة المرضى إلى مستشفى كركوك مرهون بتجديد العقد بين وزارة الصحة والشركة المسؤولة عن قسم مرضى الكلى هناك، ونحن بانتظار المخصصات المالية”.
وأضاف: “لا توجد نية لإعادة المرضى إلى مستشفى كركوك العام الآن، كون العقد الذي أبرم بين وزارة الصحة والشركة المسؤولة عن قسم الكلى قد انتهى، وأجور العلاج في مركز الأمل لغسل الكلی أقل كلفة من مستشفى كركوك العام”.
وبيّن: إن “الحديث عن الخلط بين المشتبه بإصابتهم بفيروسات خطيرة مع غير المصابين داخل المركز غير دقيق، لأن هذه الفيروسات تنتقل عبر الدم”.



