اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

حكومة الاحتلال الصهيوني تلفظ أنفاسها الأخيرة والاستقالات تعصف بضباطها

المراقب العراقي/ متابعة..

في ظل الخسارة والهزيمة الكبيرة التي مُني بها الجيش الصهيوني الذي يعتبر نفسه من اقوى جيوش العالم، على يد رجال المقاومة ومحور المقاومة الإسلامي في المنطقة الذي قال كلمته ومنع المشروع الصهيوني من التوسع والتمدد في الشرق الأوسط، نتيجة لذلك فقد راح الكثير من القيادات العليا في جيش العدو الإسرائيلي يقدمون استقالاتهم بسبب الفشل في إدارة الحرب مع حركة المقاومة الفلسطينية حماس وباقي الجهات الداعمة سواء في العراق واليمن ولبنان وحتى ايران.

وأعلن هرتسي هاليفي رئيس أركان جيش الاحتلال، استقالته بدءا من السادس من مارس/آذار المقبل، بعد اعترافه بفشل المؤسسة العسكرية في الدفاع والهجوم في السابع من أكتوبر.

وقال رئيس أركان جيش الاحتلال: ‘لقد فشلنا في السابع من أكتوبر في المنع والدفاع، وسأحمل تبعات ذلك اليوم الرهيب معي طوال حياتي. المهمة الأساسية للجيش هي الدفاع عن البلاد، وقد فشلنا في ذلك’.

وتزامن اعلان استقالة هاليفي مع اعلان قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يارون فينكلمان استقالته أيضا، معترفا بفشله في الدفاع عن النقب الغربي.

حمى الاستقالات، لم تتوقف عند هاليفي لتطيح بمسؤولة النيابة العسكرية والجانب القانوني في جيش الاحتلال، اللواء يفعات يروشلمي، استقالة جاءت على خلفية الفشل في عملية طوفان الأقصى.

يروشلمي اختتمت مبدئيا سلسلة الاستقالات في ظل توقعات بأن يشهد الجيش مزيدا منها، لا سيما مع تحديد وزير الحرب يسرائيل كاتس تأريخا محددا لإنهاء التحقيقات الداخلية في إخفاق السابع من أكتوبر؛ كما أن من المتوقع أن يستقيل قادة القوات الجوية والبحرية وجهاز الشاباك بعد استقالة هاليفي.

سلسلة الاستقالات التي امتدت من رئيس قسم لواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية عميت ساعر، في أبريل الماضي، إلى استقالة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) أهارون هاليفا، بعد أيام؛ ليتبعه قائد فرقة غزة العسكرية في جيش الاحتلال العميد آفي روزنفيلد، الذي برر استقالته بإخفاقه في حماية غلاف غزة لينتهي عام 2024 باستقالة قائد الوحدة 8200 الاستخبارية في الجيش يوسي سارييل، الذي اعترف بفشله هو الآخر في القيام بمهمته.

هذا وأدت موجة الاستقالات، بالداخل الصهيوني وزعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إلى مطالبة نتنياهو وحكومته بتحمل المسؤولية والاستقالة، في وقت اعتبر إيتمار بن غفير أن استقالة هاليفي كانت متوقعة بغض النظر عن مسار الحرب فيما أكد سموتريتش أن الفترة المقبلة ستشهد استبدال القيادة العسكرية العليا تمهيدا لاستئناف الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى