الموصل القديمة.. متحف مفتوح يسعى للانضمام إلى لائحة التراث العالمي

بيوت ومبانٍ قديمة تنتشر في مدينة الموصل سيما في الجانب الأيمن، والتي بقيت صامدة خلال المعارك التي دارت رحاها مع عصابات داعش الاجرامية، تلك المباني تحمل طابعا تأريخيا وتراثيا يستحق ان يكون متحفا مفتوحا، لذا تسعى وزارة الثقافة وهيأة الآثار الى ادراجها ضمن لائحة التراث العالمي.
وتعود بعض الاثار التي توجد في الموصل القديمة الى عام 16 هجرية مثل جامع المصفي الخامس والأول في أم الربيعين، إلى جانب مئذنة الحدباء التي يعاد إعمارها وجامع النوري وقلعتي قرة سراي وباشطابيا.
وتوصف المدينة القديمة بأنها عبارة عن متحف مفتوح تضم عناصر معمارية تراثية متكاملة بوجود العديد من المواقع الاثرية، وكذلك تضم التراث غير المادي من عادات وتقاليد، لهجات، أكلات، أزياء.
ويقول المهتمون بالتراث أنه يجب على الحكومتين المركزية والمحلية والوزارات دعم هذا المتحف وحمايته وإعادة تنظيمه من جديد بطريقة لا تجعله يفقد أي عنصر من عناصره وبالتالي العمل على إدراجه على لائحة التراث العالمي لتكوين إطار من الحماية الدولية القانونية.



