توترات العمل والضغط اليومي عاملان يزيدان اضطرابات النوم

باحثون يحددون أسباب الأرق
كشفت دراسة جديدة، عن أن توترات العمل تزيد احتمالات الإصابة بالأرق والحرمان من النوم.
وقامت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين، بتحليل بيانات أكثر من 1700 عامل يشاركون في بحث خاص بالأوضاع الصحية للأفراد في منتصف العمر، مع متابعة حالتهم الصحية لمدة 9 سنوات.
وفي إطار الدراسة، كان الباحثون يجرون تقييما لاضطرابات النوم، بناء على صعوبة النوم والاستيقاظ ليلا أو مبكرا للغاية في الصباح أو الشعور بالإجهاد على مدار اليوم، واعتمد الباحثون على 6 معايير مختلفة لقياس تأثير توترات العمل.
وأكد الباحثون، أن “اضطرابات النوم تعد من الشواغل الرئيسة للصحة العامة، حيث تشير الدراسات إلى أن واحداً من كل سبعة أشخاص بالغين يعانون صعوبة في الخلود للنوم بالولايات المتحدة، وأن واحدا من كل ستة أشخاص يجد صعوبة في الاستيقاظ”.
ويقول جيان لي، أخصائي الصحة المهنية، إن “هذه النتائج تشير إلى ضرورة بذل المزيد من الجهد لمساعدة الموظفين، للحصول على احتياجاتهم من الراحة، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على انتاجية العمل”.
وأضاف: أن “وضع استراتيجيات مثل إعادة توزيع أعباء العمل ودعم استقلالية الموظفين، يمكن أن يساعد في تحسين القدرة على النوم وصحة الموظفين بشكل عام”.
ويرى الفريق البحثي، أن “هذه النتائج تشير إلى الأهمية البالغة للتدخل مبكرا في أماكن العمل، من أجل الحد من التوترات”.



