اخر الأخبارثقافية

“عروج إلى مراتب التجلي “.. سيرة أزلية لأمير المؤمنين “ع”

فازت بجائزة الصِّدِّيق الأكبر

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

أكد الروائي هيثم الشويلي أن رواية “عروج إلى مراتب التجلي” التي حصلت  على المركز الثاني في جائزة الصديق الأكبر التي تقيمها العتبة العباسية هي سيرة أزلية لأبي تراب الإمام علي عليه السلام .

وتهدف جائزة الصديق الأكبر إلى تشجيع الكتّاب والمبدعين في مجال الأدب، وتعزيز الإبداع الأدبي والثقافي، بما يتعلق بالإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وإيضاح قيمه وفلسفته في الأعمال الأدبية المشاركة، ودفع المختصين في المجالات الأدبية من النخب ذات التأريخ الناصع المعروفة بالجدية والرصانة للاستكتاب في المسابقات التي تقيمها العتبة العباسية المقدسة ومن ضمنها مسابقة الصديق الأكبر.

وقال الشويلي في تصريح خص به ” المراقب العراقي”:إن” مسابقة جائزة الصديق الأكبر التي تقيمها العتبة العباسية المقدسة سنويا هي من الجوائز التي لاتقدر بثمن فهي عن شخصية الإمام علي عليه السلام وتمنحها العتبة بطل معركة الطف في كربلاء الإمام العباس عليه السلام ومن هنا تأتي أهمية الفوز بها “.

وأضاف:إن” رواية “عروج إلى مراتب التجلي” التي حصلت على المركز الثاني في جائزة الصديق الأكبر التي تقيمها العتبة العباسية تتحدث عن سيرة الإمام علي عليه السلام روائيا وأنا فخور بكوني أحد الفائزين بجوائزها، فمنذ أن تسلمت خبر الفوز والى الان اشعر ان الرضا والتوفيق الالهي كانا وراء فوزي بها والحمدلله أولا وأخيرا على هذا التوفيق “.

وتابع:إن” إعلان نتائج المسابقة في ذكرى ولادة أمير المؤمنين عليه السلام يمثل فرحة كبيرة لي وخطوة نحو التقدم في الكتابة الروائية فأنا وعلى الرغم من فوزي بجوائز مسابقات عربية الا أن هذه الجائزة لها أثر كبير على كل ما سوف أكتبه من روايات لأنها ستكون مرحلة جديدة تتجاوز المعروف والمتداول في حياتي ككاتب روائي”.

وأوضح : أن”كل كاتب روائي عراقيا كان أو من أي دولة أخرى يريد الإفصاح عن شيء في متن روايته أو إيصال رسالة ما، وكانت رسالتي الأسمى في رواية الباب الخلفي للجنة هي الحب ونبذ كل الأشواك الطائفية والقومية والمذهبية، كنتُ أريد البوح بنظرية أن الإنسان أقدس وأسمى الموجودات كما أردت القول بأن الجنة لمن يملك في قلبه حباً لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وآله وآل البيت ، وليس لمن يتكئ على الدين وهو بعيدٌ كل البعد عن إنسانيته الحقيقية ومصداقاً لقوله”إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم”.

وأشار إلى أن” جمال السرد في أن نكتب بجنون، وهذه مرتبة لا يصلها إلا من يملك خيالاً عالياً، لكنا ككتاب نختلف عن الآخرين في خلق عوالمنا الخاصة بنا، وفعلاً من خلال كتاباتنا نهرب من الواقع المر إلى واقع كتابي أكثر جمالية وليس الكتابة المجردة ومن هذا المنطلق أسعى لكتابة الرواية بصورة عامة والمقصود بالجنون هنا ليس الجنون العقلي بل هو الجنون الابداعي .

ولفت إلى أن “رواية “بوصلة القيامة” تناولت السجن وقمع السلطة الصدامية وحكيت عن الحاكم الذي تحول من متجبر لهارب في بطن الأرض لذلك حققت المركز الثاني في “جائزة الشارقة للإبداع الروائي العربي” عام 2014،ولم يكن الفوز إعتباطياً، بل كان عن قناعة تامة وثقة عالية بالسرد العراقي المميز، والذي بات يفرض نفسه على المشهد السردي الروائي العربي”.

 وأكمل إن ” رواية “بوصلة القيامة” تؤرشف للألم العراقي السابق المفروض عليه في ظل الحكومات المتسلطة على رقاب البسطاء والفقراء من الناس، وهي دليل إدانة ووثيقة على ظلم النظام السابق، يقول “كارلوس فوينتس”: (المؤرخون الحقيقيون هم الروائيون) ومن هذا المنطلق فكل الرواة هم يؤرشفون ويوثقون لحقب زمنية معينة، كما أنني مقتنع تماماً بمن يقول أن الإبداع ينبع من الألم، صعبٌ جداً أن تجد طريقك للإبداع بلا ألم يحرك مشاعرك أو يحاول أن يأخذ بيدك لبداية الطريق الإبداعي، وقد أشعلتُ فتيل السرد منذ الصفحات الأولى، بقولي في مقدمتها.. (كلُّ الرواياتِ لمْ تكنْ أقربَ منَ الخيالِ بقدرِ الحقيقةِ التي أصبحتْ شيئاً من الخيالِ في مملكة الجحيم)”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى