شابة في ميسان تمنح وقتها لعلاج الفقراء بالمجان

تكفلت الشابة الدكتورة “رسل الساعدي” مع بعض زملائها في مدينة العمارة، بإجراء 55 تحليلا لمرضى العائلات المتعففة في عيادتها الخاصة خلال شهرين، بكلف مواد تتجاوز الـ 4 ملايين دينار.
وتأتي مبادرة رسل المختصة بتشخيص الأمراض النسيجية في وقت يغيب فيه جهاز “أوتو بروسير” عن مستشفى الحكيم التعليمي وسط العمارة والذي يتسبب بتراكم الحالات المشتبه بإصابتها بأورام خبيثة وسرطانات.
وتصل أسعار التحليل الواحد في المراكز الأهلية إلى نحو 400 ألف دينار، وبينما يؤكد مدير عام صحة ميسان، قرب توفير الجهاز بالتنسيق مع شركة “شام كروب” المشغلة لمستشفى الحكيم التعليمي، فيما تقول الدكتورة رسل، “أنها وزملاءها مستمرون بالفحوصات المجانية، لأن التأخير في الكشف قد يكون خطيرا”.
وتضيف رسل: “كنت أعمل في مكتب مدير عام صحة ميسان، ثم انتقلت للعمل في مستشفى الحكيم التعليمي في قسم الأورام منذ خمسة أشهر، وتفاجأت بعدم وجود جهاز “أوتو بروسير”، وهو جهاز يعمل على كشف الأورام الخبيثة من خلال تحليل عينات الدم والأنسجة”.
وتتابع: “بعد تراكم العينات والمراجعات المستمرة، قمت بتحليل 55 عينة لمجموعة من مرضى المستشفى من العائلات المتعففة في عيادتي الخاصة بالتعاون مع بعض الزملاء، وخلال شهرين، أنجزت 55 تحليلا بالمجان، وكلفة تلك التحاليل نحو 4 ملايين دينار، وهي قيمة المواد المستخدمة فقط”.



