نينوى تواصل عملية الإنقاذ لـ “آثار النمرود”

نجحت مفتشية آثار نينوى بإعادة تجميع 3 أسود أثرية وثورين مجنحين وقرابة 100 قطعة خلال موسمها الرابع في عملية إنقاذ آثار النمرود التي تم تجريفها وتفجيرها من قبل عصابات داعش الاجرامية.
وتبعد النمرود عن الموصل نحو 35 كيلومترا وتبلغ مساحتها 8 كيلومترات مربعة، وتتميز بكونها موقعا عسكريا ودينيا للدولة الآشورية وتضم المعابد والقصور والثيران والأسود المجنحة فضلا عن زقورة.
وتعمل مفتشية الاثار على رفع الأنقاض وإعادة الترميم، وبدأ استكشاف النمرود في ستينيات القرن الماضي، وأجريت عليها صيانة في الثمانينيات، من خلال تغليف الشواخص بأعمدة وسقوف كونكريتية، وتسعى وزارة الثقافة لإعادتها إلى الواجهة السياحية، وتعتزم إقامة مهرجان لتسليط الضوء عليها.
ويقول مفتش آثار نينوى رويد موفق: “مدينة النمرود تضم قصر الملك آشور ناصر بال الثاني، وشهد هذا الموقع إقامة أكبر وليمة خلدت على إحدى المسلات الصفراء، والتي دمرتها عصابات داعش، وحاليا هي تحت الصيانة والترميم في متحف الموصل الحضاري”.
ويؤكد عبد الغني راضي وهو منقب: “أن النمرود هي عاصمة الآشوريين، وتأتي بعد مدينة آشور، ويعود تأريخها إلى سنة 883 قبل الميلاد، وتحتوي على زقورة وقصور و3 معابد وهي نابو، وعشتار، ونانورتا، وفي الموسم الرابع جمعنا قرابة 1000 قطعة، منها تعود إلى مشاهد القصر مثل الملاك المجنح وشجرة الحياة وزخارف نباتية”.




