صناعة الفخار في “طوزخرماتو” تقاوم المستورد

تفرض وجودها في السوق
منذ عقود والحاج أبو عباس يواصل عمله في صناعة الفخار بمدينة طوزخرماتو، فالرجل الذي ورثها عن الآباء والأجداد لم توقفه موجة التحديثات في السوق عبر المستورد.
ويقول أبو عباس، إنه “ورث هذه المهنة عن والده وجده وعلّمها أيضا لأبنائه وأقاربه”، ويضيف، “انه قبل عقدين من الزمن، كانت هنالك خمسة معامل للفخار له ولأقاربه، لم يتبقَ منها سوى المعمل الذي يمتلكه حالياً، وأن موقع المدينة على طريق بغداد والمحافظات الشمالية جعلها تشتهر بهذه الصناعة، ولاسيما أن غالبية أصحاب المعامل في أوقات سابقة كانوا يعرضون بضاعتهم على الطريق، تضاف اليها وفرة المادة الخام لصنع الفخاريات التي تعد أحد أسباب التميز“.
ويتابع أبو عباس: إن “الطلب أقل بكثير عما كان عليه في عقود سابقة، وإنه يقتصر هذه الأيام على الأواني الفخارية، والجرار، والقوارير مختلفة الأحجام”.
ويبين أبو عباس، انه وعدد من الأقارب العاملين في هذه المهنة، شاركوا في معارض بالعاصمة بغداد ومناطق أخرى، نتيجة الشهرة التي يتمتعون بها والصناعة الجيدة التي يتقنونها.



