اخر الأخبارثقافية

بين هند و زينب

عبده عمران

بين هندٍ و زينبِ  يرتمي العالم الغبي

يرتمي نحو فتنةٍ   ذات نابٍ و مخلبِ

أيها الناس فاسمعوا  طعنةً من مجرّبِ

سكن الحب و انزوى من شمالٍ و مغربِ

أصبح الشرق أوسطٍ  في عداد المعذّبِ

لعنة الله تقتفي   كل شخصٍ مكذّبِ

أيها الناس و الهدى كذبةٌ في فم الصبي

سهلة المضغ و الرؤى  غايةٌ في التأهبِ

أيها الناس سبِّحوا  و العبوا كل ملعبِ

و استريحوا بخاطري خاطري مثل كوكبِ

جاءني الوحيُ ناصحاً  شابهاً وجهُهُ أبي

قال لي أنت منذرٌ ( قم فأنذر ) أبوظبي

و الرياضَ التي ارتدت  ذلّها خلف غيهبِ

تربة الشام دُنّستْ  من يهود ابن يعربِ

و المسافات كلها     في صراعٍ مدببِ

كل من قال شعره  ساعياً خلف منصبِ

خاب و ارتد صاغراًو تمطّى’  بشبشبِ

أين نمضي ، جماجمٌ ( فُشِّقتْ) مثل حبحبِ

و الشعارات أيقظت     كل قلبٍ مذبذبِ

لست يا قوم آمناً    من قضاء التقلّبِ

ثبِّتوا الآن موقفاً  قابلوني بمكتبي

سوف أحكي قصيدةً نصها شبه مرعبِ

أمتي لم أزل هنا  لا تخافي و ترهبي

فأنا أرصد الرؤى شئتِ فارضَي أو اغضبي

كل من قال كذبةً  خائفاً ظل مختبي

و الرسالات نصرها جاء في صالح  النبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى