المحتوى السلبي على مواقع التواصل يدفع المراهقين للانتحار

أكدت دراسة جديدة، أن ما يهم أكثر من مدة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي هو نوعية المحتوى والتجارب التي يمر بها المراهقون أثناء تفاعلهم مع هذه المنصات.
وقالت جيسيكا هاميلتون، الأستاذة المساعدة في علم النفس، أن الوقت الذي يقضيه المراهقون أمام الشاشات ليس له تأثير على ما إذا كانوا يفكرون في الانتحار. وبدلا من ذلك، يتعلق الأمر بالمحتوى الذي يتفاعلون معه والتجارب التي يمرون بها.
وأشارت هاميلتون إلى أنه بناء على هذه النتائج، يجب إعادة التفكير في كيفية حماية الأطفال على الإنترنت، حيث يمكن للآباء مناقشة تجارب أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يجب على صناع السياسات تحسين الميزات التي تعزز التواصل الإيجابي.
وأظهرت نتائج الدراسة، أنه في الأيام التي أبلغ فيها المراهقون عن تجارب سلبية متكررة على وسائل التواصل الاجتماعي، كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن أفكار انتحارية.
وبينما كانت التجارب الإيجابية، مرتبطة بانخفاض احتمال وجود أفكار انتحارية، ولم يكن هناك أي تأثير ملحوظ للوقت الذي يقضيه المراهقون أمام الشاشات على أفكار الانتحار.



