المراقب والناس
من الملاحظ في الاعلام العراقي
أن الفاسد يتهم الفاسدين ويبرز نفسه ليصبح وطنيا ومن ثم ينقسم الجمهور العراقي مابين مؤيد ومعارض ويزدهر الفيس بوك والتويتر..
والنتيجة..اننا لانفهم حقيقة مايجري خلف كواليس السياسة لأننا مشغولون بالكهرباء والصراصر وأبو بريص في وقت لاحق والمفخخات ولو صفى الذهن لعلمنا ان المشكلة..أكبر من ذلك بكثير انها معركة كونية يراد للعراق أن يكون مفتاح السقوط للعالم كله وللاسف مادمنا لاندرك حجم المعركة فإننا فاشلون اغبياء.
متابعة الفيس بوك



