اراء

بيع البلدان الى الإرهاب

أحمد نعيم الطائي..

لا يعنيني وجود أو زوال بشار الأسد، لكن عجبي على شعوب تبيع أوطانها للعصابات الإرهابية التي تُعرف كأذرع للمشاريع الأمريكية والصهيونية التي تسعى الى تفكيك كل بلد عربي أو اسلامي يقف ضد مصالحهم وخططهم الخبيثة الشريرة، من خلال مؤامرة الربيع العربي التي تنتهي عادة كل منها بالفوضى الخلاقة وتدمير البلدان وتقسيمها واضعافها، ثم تسليم مقدرات هذه البلدان للجماعات التكفيرية الإرهابية، كما حصل في ليبيا ومصر، وفشلت في العراق بعد ان تدارك أحراره أبعاد مؤامرة ربيع تشرين الفوضوية الإجرامية وتطويقها وسد الطريق أمام أوباشها لتدمير العراق، بالنهاية لم تبقَ لدى زمر الإرهاب العالمي سوى التكبيرة التي يرددونها فوق رؤوس المسلمين الأحرار اثناء مراسيمهم العبادية في ذبح الأشراف من أبناء الأمة.

سيناريو داعش في العراق الذين تم سحقهم بسواعد غيارى الحشد الشعبي وبقية الأجهزة الأمنية الأمينة الصادقة في قتالها، سيعاد في سوريا، لكنه سيلاقي الأرضية المناسبة لبقائه وتمدده، والأيام وليست الأشهر ستظهر أساليب هذه الزمر الوحشية في تفريق الأمة والاعتداء وسبي بقية الأديان والملل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى