رصيف الكتب بالموصل يجمع القراء في أيسر المدينة

بعد انقطاع دام نحو شهر، عاد رصيف الكتب بمحاذاة سور جامعة الموصل في الجانب الأيسر من المدينة، بنشاطاته ليشهد توافد الكثير من القراء الذين بحثوا عن مختلف العناوين وفي المجالات كافة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتأريخية والدينية.
وشهد رصيف الكتب، اقبالاً كبيراً من طلبة الجامعات وخصوصا في الدراسات العليا والمراحل المنتهية، وتراوحت الأسعار من 250 دينارا وألف دينار للكتاب الواحد وبعضها وصل إلى 8 آلاف دينار، ويقول القائم على المبادرة، إن الانقطاعات بين فترة وأخرى، تستهدف منح أصحاب المكاتب، فرصة لتوفير كميات جديدة من الكتب.
ويقول صلاح الوراق، وهو مسؤول رصيف الكتب: “الأسعار هنا هي الأنسب والأرخص على مستوى العراق، تبدأ من 250 دينارا، والانقطاعات تأتي لإتاحة الوقت المناسب للمكتبات، لتوفير كتب ذات أسعار مخفضة والتجهيز لعناوين جديدة.
ويشير الى ان “الفعاليات في الموصل كثيرة خصوصا يوم الجمعة، لذلك يحدث في بعض المرات، تضارب معها في التوقيت، كما ان 70 بالمئة من كتب الرصيف جديدة، وتعرض لأول مرة بمختلف المجالات، ونعمل على رفد عناوين جديدة وجاذبة للقارئ“.
ويؤكد عبد الكريم شيت، وهو صاحب مكتبة: “عرضت إصدارات كثيرة في مجالات فلسفية وتأريخية وفي مجالات عديدة أخرى منها الفن والأدب”.
ويبين أحمد خليل وهو أحد القراء المتبضعين: “أنا أبحث عن كتب الدين وعلم النفس، وأفضل القديمة منها لأنها كتبت بدون إضافات، أما الكتب الحديثة، فتكتب من أجل التسويق، ورصيف الكتب هو واحد من أجمل المشاريع الثقافية في أم الربيعين، والأسعار هنا جيدة وأصحاب المكتبات يقدمون تسهيلات كبيرة للقراء”.
أما حسام عبد العزيز وهو أحد الرواد، فيوضح: “أتمنى أن يتم استمرار الرصيف، لأنه مبادرة تجمع المثقفين في المدينة، وأدعو الشباب إلى انتقاء الكتب، لأن أسعارها زهيدة وفي متناول اليد، وقد أصبحت أرخص من السابق“.



