بكل شموخ غادر الأرض

عبده عمران
بكل شموخٍ غادر الأرض تاركا
دمشقَ لتحيا بؤسها والمعاركا
أرادوه أن ينأى ليرتاح بعدهُ
لدُودٌ تمنى للبلاد التهالكا
إذا بِيع جيش الحكم وانسل خفيةً
كسرب دجاجٍ كي تخون (المدايكا)
على الديك أن يمضي ويترك (عارها)
لينقض فيها ثعلب الغزو فاتكا
على تبة الجولان يستوطن الردى
يبث احتلالاً في الربى كي يشاركا
يشارك أبناء البلاد ترابهم
وبنيانهم حتى يزيد التشابكا
تعقّدت الأوضاع واستعمر الثرى
صهاينةٌ لا يعرفون المسالكا
ولكنْ لسوء الحظ ظلت عمالةٌ
لهم تنبش الأسرار تثري المداركا
ألا لعنة الباري على من تسابقت
لأحذية العدوان كفاه دالكا
على شلة التخريب والغدر لعنةٌ
تطوف بهم في النار يلقون (مالكا)
فيا معشر الثوار والقادة الألى
أرادوا لبشار الردى والمهالكا
لقد أوجعتْ أعمالُكم كلَّ ربوةٍ
وأصبح وضع الشام صعباً وشائكا
أرونا اليوم مشروعكم فقد
تفاقمت الأوضاع تشكو المضانكا
أريد بلاد الشام تغدو نزيهةً
أرى الشعب فيها يستقل الأرائكا.



